آخر الأخبار
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- استئناف توزيع الدفعة الثانية من مازوت التدفئة في عامودا
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
- استئناف رحلات البولمانات من كراج الحسكة إلى دمشق عبر طريق الخرافي
- عودة الكهرباء إلى سوق عامودا عبر مولدة جديدة تخدم نحو 400 محل
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سكان أحد أحياء المالكية/ ديريك بدون خدمات منذ عقود
تحرص حزنة رمضان، على مساعدة ابنتها الصغيرة في كل مرة تخرجان فيها من المنزل، لتعينها على اجتياز برك المياه المتجمعة في شوارع حي خبات.
وتقول حزنة، إن تردي الوضع الخدمي في حي خبات يعود إلى عقود خلت، ولكنها تتفاقم مع هطول الأمطار، فيتحول السير في الشوارع إلى مهمة شاقة وشبه مستحيلة، على حد تعبيرها.
"أكثر من عشر سنين نحن نسكن هنا، الوضع في الشتاء يصبح سيئاً من الوحل، وفي الصيف نعاني من الغبار، وليس لدينا في الحي شبكة صرف صحي، لذلك نطالب بتحسين الوضع الخدمي".
طرق وعرة، وبرك مياه الأمطار المتشكلة في كل مكان، فضلاً عن بقايا "روث" الحيوانات المتناثرة أمام عدد من المنازل، بات مشهداً يطغى على الحي.
هذا الأمر دفع العديد من الأهالي للبحث عن حلول فردية، حتى وإن كلفهم ذلك الكثير من المال، ومنهم سعيد موسى، الذي اضطر للتصرف بمفرده للتخلص من مياه الأمطار المتجمعة أمام منزله.
"وضع الحارة هكذا منذ سنوات، دون تطوير، الأطفال حين يذهبون إلى المدرسة في الجو الماطر يضعون أقدامهم في أكياس نايلون تجنباً للمياه المتراكمة في الشوارع. الإدارة الذاتية قامت بتحسين الوضع الخدمي قليلاً، لكن ليس بالشكل المطلوب، فاضطررت الى وضع قطع البلوك أمام بيتي لنتخلص من الوحل المتراكم".
وتقرُّ بلدية الشعب في المالكية/ ديريك بسوء الوضع الخدمي في حي خبات، رغم تنفيذ عدة مشاريع فيه، وفقاً لمسؤول المكتب الفني، حسن محمد.
لكن حسن أضاف أن إعادة تأهيل الحي خدمياً يحتاج إلى ميزانية ضخمة ووقت طويل، خصوصاً وأن الحي يفتقر لمخطط تنظيمي، ناهيك عن وجود الكثير من العشوائيات، على حد تعبيره.
"حي الشهيد خبات حي كبير، ولم يتم تخديمه في السابق، وخلال السنوات السبع الماضية نفذت البلدية عدة مشاريع، لكن ما زال يحتاج للتخديم، والبلدية في كل سنة تضع الحي ضمن مشاريعها السنوية وفق الإمكانيات، لكن هناك صعوبات فالحي ليس منظَّماً، وفيه عشوائيات والطرق مغلقة".
يصف سكان حي خبات محاولات بلدية الشعب لتخديم الحي بالخجولة، لأنها لا تضع نهايةً لمشكلاتهم اليومية التي يضطرون للتعامل معها يومياً منذ سنوات، لذلك يطالبون بحلول جديدة.
ARTA FM · سكان أحد أحياء المالكية/ ديريك بدون خدمات منذ عقود - 21/12/2020