شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

سوريا من أكبر خمس سجون للصحفيين حول العالم للعام الثاني على التوالي

صنفت منظمة (مراسلون بلا حدود) الفرنسية، مناطق سيطرة الفصائل الجهادية في سوريا كأكثر مناطق البلاد خطورة على حياة الصحفيين.

ووفقاً لتقييم (مراسلون بلا حدود) تعتبر سوريا واحداً من أكبر خمسة سجون بالنسبة للصحفيين للعام الثاني على التوالي.

كما صنفت المنظمة الدولية، سوريا واحداً من آخر معاقل الرهائن الصحفيين حول العالم.

وعبرت منظمة (مراسلون بلا حدود) المعنية بالدفاع عن الصحفيين حول العالم، عن قلقها المتزايد من تصاعد وتيرة عمليات الاختطاف التي تنفذها المجموعات الجهادية في سوريا.

وقالت (مراسلون بلا حدود)، في تقرير جديد، إن الصحفيين الشباب في شمال شرقي سوريا، هم أبرز ضحايا المعارك ضد الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا.

أما في المناطق الحكومية، فأبدت (مراسلون بلا حدود) قلقها من انعدام الصحافة الحرة، ومن عمليات الانتقام التي تطال الصحفيين من قبل أجهزة المخابرات التي تتصرف دون حسيب أو رقيب، وفقاً للتقرير.

هذا، وركزت المنظمة الدولية على عمليات احتجاز عشرات الصحفيين من قبل القوات الحكومية وهيئة تحرير الشام وجيش الإسلام، ناهيك عن وفاة المئات منهم تحت التعذيب، وفقاً لتقديرات المنظمة.

وتحتل سوريا وفق مؤشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة المركز 174، وتعتبر واحداً من آخر معاقل الرهائن إلى جانب العراق واليمن، حيث يبلغ مجموع الرهائن فيها 54 صحفياً.

هذا، وسجلت (مراسلون بلا حدود)، خلال العام الحالي اعتقال ما لا يقل عن 387 صحفياً حول العالم.

لذلك حذرت المنظمة المعنية بالدفاع عن العاملين في قطاع الإعلام من ارتفاع عمليات احتجاز الصحفيين بشكل قياسي للعام الثاني على التوالي.

ووفقاً لتقرير المنظمة الدولية، فإن أكثر من نصف عمليات احتجاز الصحفيين تمت في خمس دول، هي الصين ومصر والسعودية وفيتنام وسوريا.

 

ARTA FM · سوريا من أكبر خمس سجون للصحفيين حول العالم للعام الثاني على التوالي - 15/12/2020

كلمات مفتاحية

الصحافة مراسلون بلا حدود سوريا