آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق
يضطر الكثير من أصحاب السيارات في مدن روجآفا لدفع مبالغ كبيرة غير متناسبة مع حجم الدخل الفردي، مقابل إصلاح الأعطال الميكانيكية المتكررة.
فمثلاً، إذا اضطررت لتغيير محرك السيارة عليك دفع ما لا يقل عن ألفي دولار أمريكي أي ما يعادل أكثر من أربعة ملايين ليرة سورية.
يتحدث كمال السيد، الذي يعمل سائقاً على سيارة أجرة في مدينة عامودا، مع عدد من أصحاب مخازن قطع تبديل وغيار السيارات بحثاً عن أسعار مناسبة لإصلاح عطل طرأ على سيارته مؤخراً.
ويقول كمال، إن أسعار قطع الغيار وأجور التصليح مرتفعة للغاية، لافتاً إلى أن العملة المعتمدة لدى أصحاب المخازن وورش الصناعة أصبحت الدولار بدلاً من الليرة السورية.
ويطالب كمال الإدارة الذاتية بإيجاد حل لما وصفه بالكابوس الذي يواجهه السائقون؛ نظراً للفروق الكبيرة بين حجم الدخل الفردي وتكاليف قطع الغيار والتصليح.
"نشتري قطع السيارة بالدولار ونحصل في كل توصيلة على ألف ليرة، كيفَ هذا!.. نذهب لأصحاب المخازن بغية شراء القطع فيتم حسابها بالدولار وأنا أعمل بالسوري ومردودي الشهري 50 دولاراً إذا تم حساب ذلك.. أرخص قطعة غيار يبلغ سعرها 100 دولار، وعند الذهاب للمصلح يتم حسابها بالدولار، ضاق الأمر بنا كثيراً..".
ولم ينكر شيخموس عيده، الذي يملك مخزناً لبيع قطع غيار السيارات منذ نحو 20 عاماً في عامودا،ارتفاع أسعار قطع الغيار.
لكنه يبرر هذا الارتفاع الذي ازداد مؤخراً بأنه نتيجة صعوبات متعلقة باستيراد تلك القطع من دمشق والمحافظات السورية الأخرى، ناهيك عن تلك المستوردة من إقليم كردستان العراق.
ويقترح عيده، على الإدارة الذاتية تقديم مزيد من التسهيلات لهذا القطاع خصوصاً مع كثرة أعطال السيارات.
"بصراحة عملنا فيه صعوبة للغاية، لا توجد قطع أحياناً وإذا وجدت بعد معاناة يكون سعرها غالياً، القطعة التي كان سعرها ألفاً أصبح الآن عشرين ألف، كل شيء بالدولار، ومسببو ذلك هم تجار الجملة الذين يتحكمون بالسوق، نحن تجار مفرق لا ندفع الضريبة لكن التجار الكبار يدفعون؛ وبالتالي يزيدون السعر علينا، من المفترض على الإدارة الذاتية أن تفتح الطرقات وتلغي الضريبة أو تجعلها رمزية، يعني تعمل على تقديم التسهيلات".
وأقر رئيس مجلس الصناعة في إقليم الجزيرة، محمد أنور، بأحقية مطالب أصحاب السيارات بخصوص ارتفاع أسعار قطع الغيار وعدم توفرها.
ويحمل أنور التجار جزءاً من المسؤولية نظراً لتعاملهم بالدولار، ناهيك عن إغلاق الطرقات والأوضاع الأمنية غير المستقرة منذ احتلال تركيا لأجزاء من روجآفا.
"صراحةً، في هذه الفترة ارتفعت الأسعار كثيراً في الصناعة، وهذا الشيء له أسبابه طبعاً، أولاً الحرب السورية لا تزال مستمرة بالكثير من المناطق ومن تداعياتها إغلاق الطرقات في الكثير من الأوقات، وأيضاً تعامل التجار بالدولار، وأزمة كورونا أيضاً، وإغلاق حدود إقليم كردستان العراق، والطرق بين المحافظات مغلقة كذلك".
ورغم إنشاء الإدارة الذاتية مكتباً في منطقة الصناعة بالقامشلي لاستلام الشكاوى حول أسعار قطع الغيار وأجور التصليح، إلا أن الواقع لم يتغير، وفقاً للكثير من السائقين.
ويدعو أصحاب السيارات الإدارة الذاتية لإيجاد حلول عملية حقيقية لوضع حد لهذه المشكلة المستمرة منذ سنوات، عبر توفير بدائل ومراقبة الأسعار وضبطها بما يتناسب مع حجم الدخل.
تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..
ARTA FM · هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق - 22/10/2020