آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
قرى في ريف تل حميس تحفظ مهنة تربية الإبل من الاندثار
تعتبر مهنة تربية ورعي الإبل المنتشرة في عدة قرىً في ريف تل حميس من المهن التقليدية القديمة المتوارثة جيلاً بعد جيل، وتعد قرية "القادسية الصغيرة" إحدى أبرز تلك القرى المتمسكة بهذه المهنة، إذ يملك سكانها نحو مئتي رأس من الإبل، وتتألف القرية من 25 منزلاً .
يقول أمين عزو من سكان القرية، إن جميع أفراد عائلته يتعاونون في تربية الإبل، حيث تملك العائلة 50 رأساً منها.
ويوضح أمين أن تربية الإبل لا تحتاج إلى الكثير من التكاليف، إذ ترعى هذه الحيوانات على الشوك المنتشر في المناطق الصحراوية، كما أنها لا تستهلك الكثير من العلف، ناهيك عن اعتماد السكان على الطب العربي في مداواتها بدلاً من الطب البيطري الباهظ.
"لدي تقريباً خمسون رأساً من الإبل، نرعاها في هذه الأودية والحقول، فهي تأكل النباتات المنتشرة فيها، وإذا تعرضت لأمراض فنحن نستعين بالطب العربي، لأن الطب البيطري مكلف".
حماد الجامل من قرية القادسية الكبيرة يقوم هو الآخر بتربية سبع رؤوس من الإبل، فقط من أجل إسعاد والده المسن الذي يستأنس برؤية هذه الحيوانات.
ويضيف الجامل أن تربية الإبل تعد من المهن القديمة التي لا يمكن الاستغناء عنها، فضلاً عن كونها تعتبر بمثابة مورد اقتصادي من ناحية توفير اللحم والحليب والوبر.
"أنا أربي الإبل لأجل والدي المسن، الذي يعمل من وبره العقال أو مشدات لآلام الظهر، كما أن حليب الإبل مفيد لبعض الأمراض مثل السكري. وتربية الإبل هي مهنة متوارثة وقديمة، وقد يصل سعر الإبل لثلاثة ملايين ليرة".
ولأن مهنة تربية الإبل متوارثة جيلاً بعد جيل فإنها معروفة بمسمياتها العديدة، إذ يقول حماد، إن مسميات الإبل تختلف حسب ألوانها وأعمارها.
فالإبل البيضاء تسمى "وضحى"، أما السوداء فتسمى "صفرا"، بينما تحمل الحمراء منها اسم "شعلة"، إضافةً إلى أنواع أخرى كالمجاهيم والمغاتير.
والذكر من الإبل له ثلاثة أسماء حسب عمره، فإذا كان صغيراً يطلق عليه قعود، أما إذا تقدم الإبل في العمر فيسمى هرش، وإذا اكتمل نموه فيسمى جمل.
ومن العادات القديمة المتوارثة لدى سكان قريتي القادسية الصغيرة والقادسية الكبيرة تقديم حليب الإبل كهدية صحية ثمينة للمرضى نظراً لفوائده العديدة.
ويقول العديد من سكان القريتين أنهم تآلفوا مع مهنة تربية الإبل حتى إنها احتلت حيزاً كبيراً من حياتهم اليومية، باعتبارها واحدةً من أهم المهن التراثية التي تواجه خطر الاندثار، خصوصاً خلال السنوات الأخيرة نظراً لتراجع أعداد الإبل.
ARTA FM · قرى في ريف تل حميس تحفظ مهنة تربية الإبل من الاندثار - 12/10/2020