آخر الأخبار
- البريد في القامشلي يبدأ صرف رواتب المتقاعدين بعد أشهر من التأخير
- بسبب عدم توفر سيولة.. إيداع 25% من فواتير القمح في "شام كاش" لمن تتجاوز فواتيرهم مليون ليرة جديدة
- الأمن الداخلي في الحسكة يوقف متورطين بأعمال تمس السلم الأهلي في سري كانيه/رأس العين والحسكة والقامشلي
- استشهاد مقاتلين وإصابة اثنين آخرين بهجوم على نقطة للواء القامشلي بريف القامشلي
- لجنة مهجري سري كانيه تعلق التحضيرات لإرسال القافلة الثانية للعودة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط
حذرت وكالات إنسانية والأمم المتحدة من ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بين اللاجئين والنازحين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
ووثقت الأمم المتحدة تسجيل أكثر من ألف إصابة بالفيروس بين سكان المخيمات في الأردن وسوريا والعراق والأراضي الفلسطينية ولبنان، لكن صحيفة الإندبندنت البريطانية، ذكرت في تقرير أن المعدل الحقيقي للإصابات في مخيمات النازحين واللاجئين في الشرق الأوسط غير معروف، نظراً للنقص الحاد في اختبارات الكشف عن الإصابة.
وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الأسبوع، وصول فيروس (كورونا) إلى مخيم الزعتري، أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن، ومخيم الأزرق، اللذين يعيش فيهما نحو 120 ألف شخص، ما أثار مخاوف من تفشي الفيروس مع استحالة فرض إجراءات التباعد الاجتماعي.
وفي لبنان، الذي يعاني من مشكلات مالية وتداعيات انفجار مرفأ بيروت، تم تسجيل ما لا يقل عن 13 حالة وفاة بين اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، ونحو ألف حالة إصابة، وفقاً للمفوضية السامية للاجئين والأونروا.
وأفاد مسؤولو الأمم المتحدة لصحيفة الإندبندنت البريطانية، بأنهم لا يخشون فقط من انتشار الفيروس في المخيمات المكتظة، بسبب صعوبة تحقيق التباعد الاجتماعي، بل يخشون أيضاً من الآثار الثانوية المدمرة للوباء مثل البطالة والصعوبات الاقتصادية.
ووفقاً للأمم المتحدة، ارتفعت نسبة الفقر في مخيمات اللاجئين السوريين بسبب فيروس كورونا من 55% إلى 75%.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط، رولا أمين، إن الإصابات الجديدة التي وصفتها بـ المقلقة والتي تم اكتشافها مؤخراً في الأردن، تؤكد على الحاجة للمزيد من الدعم لمجتمعات اللاجئين والبلدان المضيفة.
وأشارت أمين، إلى أن الأثر الاقتصادي المدمر يعني أن المزيد من اللاجئين يدفعون إلى براثن الفقر، مما يضاعف من تحدياتهم.
أما سماح حديد من المجلس النرويجي للاجئين، فقالت إن التداعيات الاقتصادية لفيروس (كورونا) أدت لزيادة تعرض عائلات اللاجئين لخطر طردهم من منازلهم بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجارات.
وأوضحت حديد، أن الفيروس قلل بشكل جذري الدخل ما أجبر الكثيرين على خفض الإنفاق على الصرف الصحي أو الرعاية الطبية، ما يجعلهم أكثر عرضةً للخطر.
وتعمل الأمم المتحدة على تقديم مساعدات نقدية وإمدادات للاجئين، لكنها أكدت على حاجتها لدعم المجتمع الدولي، ليس فقط في الجانب الصحي بل لتجنب تداعيات الأزمة واثارها الثانوية، ناهيك عن دعم الدول المضيفة، وفقاً للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأممية.
تابعوا التقرير الذي تقرؤه ليلان جمال كاملاً..
ARTA FM · الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط - 22/09/2020