آخر الأخبار
- حادث سير قرب بلدة كركي لكي يسفر عن أضرار مادية دون إصابات
- إغلاق جسري دولاب عويص والبيروتي في الحسكة بعد ارتفاع منسوب نهر الخابور
- انقطاع الطريق الدولي في شمال الحسكة إثر فيضان نهر الخابور وتضرر الجسر المؤقت
- السيول تخرج معبر سيمالكا عن الخدمة
- وفاة طفلة وإصابة والدها إثر انهيار سقف غرفة بسبب الأمطار على طريق عمبارة قرب القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
لكي تشتري كمامة من نوعية جيدة وقفازاً ومواد معقمة ضرورية خلال عملك في فترة الحظر المفروض في مناطق الإدارة الذاتية، عليك دفع نحو ألف ليرة يومياً على الأقل.
لكن ارتفاع أسعار الكمامات والقفازات منذ إعلان الحزمة الثانية من إجراءات الحظر العام في مناطق الإدارة الذاتية ليست المشكلة الوحيدة، إذ شهدت الأسواق المحلية نقصاً حاداً في هذه المواد.
يستدعي عمل ميلاد عزيز، المستمر لمدة 10 ساعات يومياً في أحد معامل المنظفات في القامشلي لبس الكمامات والقفازات بسبب مخالطته للكثير من العمال والزبائن.
إلا أن ميلاد يشير إلى صعوبة تأمين حاجته من الكمامات والقفازات بسبب غلاء أسعارها لذلك يضطر أحياناً كثيرة للعمل بدون كمامة أو قفازات، ما يثير مخاوفه من التعرض للعدوى.
وبحسب ميلاد فإن العمل الذي يقوم به يحتاج إلى تغيير الكمامة والقفازات بشكل متكرر بسبب التعرق وتلوث اليدين، الأمر الذي قد يؤدي به إلى خسارة كل مرتبه الشهري لشراء هذه المواد، على حد تعبيره.
"نحن تقريباً 15 عاملاً، وهناك ازدحام في المعمل بسبب وجود الكثير من الزبائن، أعرف أننا مجبرون على وضع الكمامات والقفازات لكن أسعارها مرتفعة. عملي يتطلب على الأقل استبدال ثلاث كمامات يومياً والتي يصل سعرها إلى نحو 1200 أو 1500 ليرة، ومع استخدام القفازات والمعقمات قد يصل المصروف إلى ألفي ليرة. ما الذي سيبقى من يوميتي إذا ألزمت نفسي بذلك!".
أما المهندس حسين دواس، صاحب معمل المنظفات، فيعبر عن مخاوفه من انتشار العدوى بين العمال والزبائن نظراً للإقبال الكبير على استهلاك المنظفات مؤخراً مع تصاعد وتيرة انتشار الفيروس.
ويقول دواس إن مخاوفه مصدرها عدم التزام معظم الزبائن وحتى العمال بارتداء الكمامات والقفازات والتباعد الاجتماعي، منتقداً ارتفاع أسعارها التي تحول دون قدرته على توفيرها لعماله، إذ يقول إنه سيضطر لدفع 50 ألف ليرة يومياً من أجل تأمين حاجتهم من الكمامات والقفازات، على حد تعبيره.
"لدينا صالة واحدة للعمل والعمال يتعرقون كثيراً خلال العمل، لذلك يضطرون لتبديل الكمامة لثلاث أو أربع مرات، ناهيك عن القفازات والمواد المعقمة، وهذا مكلف جداً للمعمل. لو كانت الأسعار منخفضة لكان بالإمكان تأمين حاجتهم".
أما أحمد أحمد، صاحب مستودع لبيع الكمامات والكفوف والمواد المعقمة والإكسسوارات، فيبرر ارتفاع أسعارها ونقصها إلى الإقبال الكبير على شرائها خلال الأيام الأولى للحظر.
ويقول أحمد إن السبب الآخر لارتفاع أسعار الكمامات والقفازات مرتبط باستيرادها بالدولار الأمريكي، لافتاً إلى ارتفاع أسعارها بنحو 10 أضعاف منذ ظهور الفيروس أواخر العام الماضي.
"الكمامات والقفازات اللاتيكس والمعقمات أسعارها مرتفعة، بعكس ما كان الحال قبل انتشار الوباء، فمثلاً علبة قفازات اللاتيكس كانت تباع سابقاً بنحو 2.5 دولار، أما الآن فتباع بنحو 8.5 دولار".
وتنصح منظمة الصحة العالمية بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية كارتداء الكمامات والقفازات وتعقيم اليدين وغسلهما بشكل دائم والالتزام بالتباعد الإجتماعي؛ لما لها من دور في تجنب الإصابة بالعدوى.
لذلك يطالب السكان الإدارة الذاتية بفرض رقابة تموينية صارمة على هذه الأدوات والعمل على توفيرها بما يتناسب مع الدخل الفردي، وعدم الاكتفاء بمطالبة الناس بالبقاء في منازلهم خلال فترة الحظر والالتزام بالتباعد الاجتماعي دون توفير أدوات الحماية اللازمة.
تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً...
ARTA FM · ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية - 11/08/2020