نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

الحركة العقارية تتراجع في عامودا وشراء بيت أصبح بمثابة حلم

شهدت حركة بيع وشراء العقارات في مدينة عامودا تراجعاً ملحوظاً مع استمرار تهاوي قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.

ويتنقل علاء أحمد، من سكان عامودا منذ نحو عشرة أيام بين المكاتب العقارية بحثاً عن منزلٍ للإيجار يكون مناسباً مع دخله الفردي، بعد أن فقد الأمل في شراء المنزل الذي كان يحلم به. 

ويقول أحمد، البالغ من العمر 32 عاماً، إن شراء منزلٍ في عامودا أضحى حلماً بعد الارتفاع الجنوني في أسعار العقارات عموماً.

"بالنسبة لي أصبح شراء منزل كالحلم، خاصة أن ما أحصل عليه قليل ولا يوجد أي قريب لي في اوروبا، لذلك اعتمد على عملي ولا أظن أنه في ظل هذه الأسعار سأتمكن من شراء بيت، لذلك أبحث عن بيت للآجار والذي قد يصل قيمته إلى 150 ألف ليرة شهريا، أما أسعار شراء منزل فتبلغ أكثر من 50 مليون ".

ويقول العاملون في مجال التعهدات في عامودا، إن حركة بيع وشراء العقارات تباطأت وشهدت تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة بسبب تذبذب سعر صرف الدولار بين الحين والآخر.

ويعمل غسان وضحية، من سكان عامودا، منذ أكثر من عشرة أعوام في تعهدات البناء، يشير إلى إن الوضع الاقتصادي المتدهور والانهيار المتسارع لليرة السورية أجبراه على إيقاف أعماله في الوقت الحالي.

"حركة البيع والشراء توقفت وليست مثل السابق، وحاليا شراء المواد الأولية للبناء يتم بالدولار والبيع يتم بالعملة السورية، لذلك نتعرض لخسائر".

وتحدث مسؤول نقابة المقاولين التابعة للإدارة الذاتية في عامودا، عبدالإله خنجر، لآرتا إف إم عن صعوبة ضبط أسعار بيع وشراء العقارات، بسبب تأثرها بعدّة عوامل مثل موقع العقار وتكاليفه ومساحته وغيرها. 

ومع هذا الارتفاع وفقدان الليرة لنحو 80 بالمئة من قوتها، لا يتوقف علاء والكثير من الشباب عن التفكير في شراء منزل خاص، لكنهم سيضطرون لانتظار انتعاشة الاقتصاد مجدداً لإعادة إحياء هذا الحلم مجدداً، على حد تعبيره.

تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..

ARTA FM · الحركة العقارية تتراجع في عامودا وشراء بيت أصبح بمثابة حلم - 18/06/2020

كلمات مفتاحية

العقارات عامودا