آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مزارعو الجزيرة متخوفون من تكرار سيناريو حرائق الموسم الفائت رغم استعدادات فرق الإطفاء
يضطر خليل محمد، كالكثير من المزارعين لحراسة محصوله ومراقبته لحظة بلحظة تفادياً لخسارة جهد موسم كامل بسبب النيران التي بدأت تندلع في الأراضي بشكل شبه يومي منذ 14 من أيار/مايو الجاري.
ويسابق فلاحو الجزيرة الزمن من أجل جني محاصيلهم الزراعية قبل أن تتلفها الحرائق التي التهمت خلال الموسم الحالي نحو سبعة آلاف دونم حتى الآن.
ويخشى المزارعون من تكرار سيناريو الموسم الماضي، الذي شهد احتراق مساحات واسعة وصلت إلى حدود 45 ألف هكتار، وسط دعوات لزيادة قدرة فرق الإطفاء على التدخل لإخماد هذه الحرائق ورفع كفاءتها واستجابتها.
لا يترك محمد حقل القمح الذي تصل مساحته إلى 400 دونم قرب الطريق الدولي العام إلا في حالات الضرورة القصوى، خصوصاً بعد أن انتقل مؤخراً للاستقرار في القرية ليصبح قريباً من الحقل ويحاول حماية المحصول من النيران.
"احترق قسم من أراضي قرية قريبة ولو لم يكن المزارعون موجودون في الأرض لكانت النيران التهمت أراضينا أيضاً لأنهم تمكنوا من إخمادها، وأنا أيضاً أجبرت على المجيء للقرية لحراسة محصولي، إذ ليس من المعقول أن تخسر تعب عام كامل في ساعة أو أقل، وهذا لا يعني ألا تقوم الإدارة الذاتية بواجبها فالمفروض أن تبذل كل طاقتها خلال هذا الشهر لحماية المحاصيل لأن اقتصاد المنطقة كله مرتبط بالزراعة."
وفقاً لمزارعين آخرين التهمت النيران محاصيلهم في الموسم الفائت وتكبدوا خسائر كبيرة، فإن الخوف الذي يشعر به محمد هذا الموسم مبرر.
وتقول مديرية الزراعة التابعة للإدارة الذاتية إن المحاصيل الزراعية في ريف الحسكة هي الأكثر عرضة للحرائق بسبب نضوجها المبكر نظراً لارتفاع درجات الحرارة فيها مقارنة بالمناطق الأخرى.
وبحسب إحصائيات فوج الإطفاء في الحسكة، فإن النيران أتت منذ منتصف أيار/مايو الجاري على نحو 7 آلاف دونم أي ما يعادل (700 هكتار) في 25 قرية.
وتتعدد أسباب تلك الحرائق، فمنها ما تسببت به شرارات متطايرة من الحصادات الزراعية، ومنها ما حدث نتيجة ماس كهربائي في مولدات القرى، ناهيك عن أعقاب السجائر التي ترمى نحو الحقول اليابسة دون حذر، بحسب فوج الإطفاء.
ولمواجهة أسوأ سيناريو، فإن الإدارة الذاتية قررت نشر عناصر من قوات الحماية المجتمعية للقيام بمناوبات لحراسة المحاصيل ومراقبتها والتدخل في حال اندلاع أي حريق.
لكن ورغم الإجراءات التي اتخذتها فرق الإطفاء وإعلانها الجاهزية الكاملة طيلة فترة موسم الحصاد، فإن المزارعين لا يزالون متخوفين من تكرار سيناريو العام الماضي، خصوصاً وإن النيران لم تهدأ منذ 14 من أيار/ مايو الجاري، إذ لا يكاد يمر يوم دون سماع أنباء عن احتراق حقول هنا أو هناك.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..
ARTA FM · مزارعو الجزيرة متخوفون من تكرار سيناريو حرائق الموسم الفائت رغم استعدادات فرق الإطفاء - 31/05/2020