آخر الأخبار
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بيع أملاك المهجّرين .. انتهاكٌ جديد يضاف لسجل الفصائل المسلحة في عفرين
منذ احتلال عفرين قبل نحو عامين تتصدر أنباء الانتهاكات التي يرتكبها مسلحو الفصائل السورية والجيش التركي بحق سكانها ومهجريها نشرات الأخبار بين الحين والآخر.
آخر هذه الانتهاكات، كانت قيام مسلحي تلك الفصائل ببيع منازل المهجرين قسراً من سكان عفرين من الكرد بأسعار زهيدة، بعد حصولهم على ضوء أخضر من الحكومة التركية.
وكان العدوان التركي على عفرين وريفها في كانون الثاني/يناير عام 2018 قد أجبر عشرات الآلاف من السكان على ترك منازلهم والفرار إلى منطقة الشهباء في ريف حلب الشمالي وإقليمي الجزيرة والفرات.
ووثقت عشرات التقارير الحقوقية الدولية والمحلية، تعرض منازل المهجرين للنهب والسرقة والمصادرة بحجج وتهم مختلفة، على رأسها التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة، أو الانتماء لقوات سوريا الديمقراطية.
وقالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) في تقريرها السنوي للعام الماضي، إن الوضع في عفرين بات غير آمن على الإطلاق، بسبب الانتهاكات التي يرتكبها مسلحو الفصائل المدعومة من تركيا بحق المدنيين.
وتحدث تقرير (هيومن رايتس) عن جرائم متعلقة بالابتزاز المالي والتعذيب والاستيلاء على الممتلكات.
أما منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، فقد وثقت في منتصف شباط/فبراير الماضي، قيام فصيل "سليمان شاه" بفرض ضرائب وأتاوات تتراوح بين 200 إلى 400 دولار، على السكان الكرد في ناحية شيخ الحديد مقابل السماح لهم
بالبقاء في منازلهم.
ووثقت المنظمة الحقوقية قيام مسلحي الفصيل بضرب وتعذيب كل من يرفض دفع الضريبة، مع إلزامه بدفعها عن طريق "كفيل".
كما ذكرت المنظمة أن قسماً كبيراً من السكان الكرد تعرض لعدة انتهاكات وممارسات، منها الاستيلاء على الأملاك والاعتقالات التعسفية، معظمها لأغراض مالية، علاوة على محاولات الحكومة التركية طمس الهوية الكردية للمنطقة، وفقاً للتقرير.
ومع قرب حلول الذكرى السنوية الثانية لاحتلال عفرين من قبل الجيش التركي تتواصل الانتهاكات التي تصفها منظمات حقوقية بالممنهجة بحق السكان الكرد، في ظل صمت دولي إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة التي توثقها التقارير الحقوقية بين الحين والآخر.
استمعوا لحديث المدير التنفيذي لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، بسام الأحمد، وتابعوا تقرير عكيد جولي، تقرؤه ليلان جمال..