آخر الأخبار
- العثور على جثة رجل من القامشلي بعد 9 أيام من اختفائه
- أزمة مازوت في القامشلي… مخصصات محطات الوقود تنخفض إلى النصف
- انهيار غرفة داخل منزل طيني بعامودا جراء الأمطار
- عامودا تتجاوز معدلها السنوي للأمطار مع تسجيل 410 ملم في هذا الموسم
- وفد من وزارة الطوارئ والكوارث السورية يصل للحسكة لتقييم أضرار فيضان الخابور
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
منظمة حقوقية تسلط الضوء على النزوح المتكرر لسكان مخيم مبروكة بعد العدوان التركي
تعرض سكان مخيم مبروكة الذي يبعد نحو 40 كيلومتراً عن مدينة رأس العين/ سري كانيه، لتجربة نزوح جديدة، جراء العدوان التركي، وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على فرارهم الأول من دير الزور وإقامتهم في المخيم.
وقالت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" في تقرير جديد، إن العدوان التركي الأخير على المنطقة أجبر أكثر من ألف عائلة نازحة من بينهم 2500 طفل على النزوح مرة أخرى باتجاه “مخيم العريشة” جنوبي الحسكة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأوضح تقرير المنظمة الحقوقية أن الإدارة الذاتية بدأت بإخلاء 1016 عائلة من مقيمي المخيم، بعد أن شكل العدوان التركي خطراً على حياة النازحين هناك، بسبب سقوط قذائف مدفعية على المخيم وفي محيطه.
واستمرت عملية نقل النازحين طيلة يومي 11 و12 تشرين الأول/أكتوبر، لكن الإدارة الذاتية لم تتمكن من إجلاء 14 عائلة بسبب تعرضها للحصار في المخيم نتيجة اشتداد القتال وسيطرة الجيش التركي على محيط المخيم.
ووثق التقرير انسحاب كافّة المنظمات الإنسانية والدولية من المنطقة بعد بدء العدوان، حفاظاً على سلامة فرقها نتيجة القصف الجوي والمدفعي التركي الذي رافق العملية العسكرية، ما حرم النازحين من تلقي المساعدات.
وأشارت المنظمة الحقوقية، إلى أن العائلات المحاصرة بقيت دون طعام ودواء لمدة تزيد عن عشرة أيام قبل أن يتم نقلهم من قبل الهلال الأحمر العربي السوري في الحسكة، بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي إلى مخيم العريشة.
ووفقاً لتقرير المنظمة فإن مخيم "العريشة" يحتضن حالياً أكثر من 13 عشر ألف نازح داخلياً، معظمهم ممن كانوا قد فروا من قراهم وبلداتهم في محافظة دير الزور، ليجدوا أنفسهم مرة أخرى في وضع مزر بسبب الخوف والقلق، والظروف الصعبة التي يعيشونها بعد تكرار النزوح وعدم توفر البنية التحتية وغياب الدعم الدولي الإغاثي.
استمعوا لحديث المدير التنفيذي لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، بسام الأحمد، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ليلان جمال: