آخر الأخبار
- العثور على جثة رجل من القامشلي بعد 9 أيام من اختفائه
- أزمة مازوت في القامشلي… مخصصات محطات الوقود تنخفض إلى النصف
- انهيار غرفة داخل منزل طيني بعامودا جراء الأمطار
- عامودا تتجاوز معدلها السنوي للأمطار مع تسجيل 410 ملم في هذا الموسم
- وفد من وزارة الطوارئ والكوارث السورية يصل للحسكة لتقييم أضرار فيضان الخابور
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
موسكو توافق على لعب دور الوسيط لإجراء مفاوضات جدية بين مسد ودمشق
وافقت دمشق، أخيراً، على بدء مفاوضات جدية مع مجلس سوريا الديمقراطية بعد مخاض استمر نحو عامين منذ أول جولة مفاوضات بين الجانبين برعاية روسية.
الموقف السوري الرسمي الجديد أعلنت عنه رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، بعد سلسلة لقاءات لأطراف سياسية من شمال شرقي سوريا مع مبعوث رسمي للخارجية الروسية.
وأشارت رئيسة الهيئة التنفيذية لمسد، إلى وجود إمكانية لتشكيل لجنة عليا بين الطرفين مهمتها مناقشة قانون الإدارة المحلية في سوريا، والهيكلية الإدارية للإدارة الذاتية.
وأوضحت أحمد لصحيفة (الشرق الأوسط)، أن الجانب الروسي يبدو جدياً في لعب دور الوسيط والضامن بين الطرفين، لكنها أشارت إلى أن المباحثات الجدية لا تزال بحاجة إلى وضع أجندة وخطة عمل لمناقشة تفاصيلها من خلال لجان مختصة.
أما بخصوص مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، فأوضحت أحمد، أن القادة العسكريين معنيون بمناقشة هذا الأمر، وأنه في حال التوصل لاتفاق شامل، فستكون قسد جزءاً من منظومة الدفاع وحماية الدولة، على حد قولها.
لكن القيادية في "مسد" أكدت رفضها، جملة وتفصيلاً، للغة التهديد والوعيد التي كان يعتمدها بعض كبار المسؤولين السوريين، كما أعلنت رفض الانضمام لمساري (سوتشي) و (أستانة).
ولفتت السياسية الكردية إلى أهمية انضمامهم إلى العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وفي هذا الإطار، أشارت رئيسة الهيئة التنفيذية لمسد إلى وجود خطة لعقد مؤتمر في القاهرة في آذار/مارس المقبل لمناقشة انضمام مسد إلى منصة القاهرة الممثلة ضمن اللجنة الدستورية.
وتحمل تصريحات أحمد الأخيرة في طياتها وفقاً لمراقبين، مؤشرات عن تغير الموقفين الرسميين الروسي والسوري، خصوصاً بعد تصريحات القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، الذي كان قد شكك قبل أيام بنوايا موسكو في رعاية مفاوضات جدية بين دمشق والإدارة الذاتية.
وكان عبدي قد أشار إلى أن الرؤية الروسية تتطابق مع الرؤية السورية الرسمية، وهو ما تسبب بعرقلة المفاوضات السابقة، ناهيك عن عدم قيام موسكو بممارسة ضغط مناسب يدفع دمشق لتغيير موقفها من المفاوضات والوصول إلى حلول مستدامة.
فهل تعني المواقف الأخيرة لموسكو ودمشق بداية صفحة جديدة على طريق المفاوضات بين دمشق والقامشلي؟
استمعوا لحديث مصطفى مشايخ، عضو رئاسة التحالف الوطني الكردي في سوريا، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: