آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
- بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
روسيا تعد بإعادة مزيد من أطفال عائلات داعش والإدارة الذاتية تجدد دعوتها لإنشاء محكمة دولية
في إطار مساعي الإدارة الذاتية للتخفيف من أعباء ملف مقاتلي تنظيم داعش المحتجزين لديها وأفراد عائلاتهم المقيمين في المخيمات، سلمت دائرة العلاقات الخارجية دفعة جديدة من الأطفال الروس لوفد روسي رسمي.
وسلمت الإدارة الذاتية 35 طفلاً ممن فقدوا آبائهم وكانوا متواجدين في مخيم الهول، بعد خضوعهم إلى فحوص للحمض النووي، إلى مفوضة حقوق الأطفال الروسية.
وأكدت مفوضة حقوق الطفل لرئيس الاتحاد الروسي، آنا كوزنتسوفا، خلال مؤتمر صحفي عقدته مع دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية في القامشلي، أن روسيا ستحاول إعادة مئات الأطفال المتواجدين في مخيمات الإدارة الذاتية إلى ديارهم.
وسبقت عملية التسليم الأخيرة، عملية أخرى قامت بها الإدارة الذاتية منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، شملت تسليم طفلين ووالدتهما إلى وفد نرويجي.
وجددت الإدارة الذاتية، خلال عملية التسليم الأخيرة، دعوتها للدول الأوروبية والمجتمع الدولي لاستعادة رعاياها من الأطفال والنساء من أفراد عائلات مقاتلي داعش الذين يبلغ عددهم نحو 12 ألف شخص.
وأشار المسؤولون في دائرة العلاقات الخارجية إلى أن بقاء هؤلاء الأطفال في مخيم الهول سيخلق جيلاً متطرفاً جديداً، وهو ما سيمثل عبئاً على الإدارة الذاتية والمجتمع الدولي، على حد تعبيرهم.
هذا وتواصل الإدارة الذاتية محاولاتها لإقناع المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية من أجل محاكمة مقاتلي داعش الأجانب، بعد رفض العديد من الدول استعادة مواطنيها البالغين، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا.
وأمام هذه الصعوبات والاستجابات المحدودة وغير الحاسمة من قبل تلك الدول لاستعادة رعاياها، يبقى التساؤل حول قدرة الإدارة الذاتية في النجاح في كسب التأييد الدولي لإنشاء محكمة دولية، والتخلص من الخطر الذي يهدد أمن المنطقة والعالم على حد سواء.
استمعوا لحديث عبير إيليا، نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: