آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي
اضطر كاوى كالي إلى النزوح من مدينته، وترك معهد (بي بوهار) الذي كان قد مضى على افتتاحه نحو عام واحد فقط.
ويقول مدرب الموسيقا إنه لم يهنأ بمعهده الجديد والتدريس فيه، بسبب العدوان التركي وما رافقه من نهب لممتلكات الأهالي وبيوتهم ومحلاتهم.
ونزح كالي مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى القامشلي، لكنه لم يستسلم للصعوبات التي واجهها، وبدأ بتنظيم دورات للطلاب في منازلهم منذ أكثر من شهر.
"أتابع عملي هنا في بالقامشلي في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، التقيت طلاباً لي من رأس العين هنا بالصدفة، واستطاعوا تأمين طلبة آخرين، ليصبح مجموعهم ثمانية طلاب، والآن أقوم بإعطائهم الدروس مرتين في الأسبوع".
وتراود كالي فكرة افتتاح معهد (بي بوهار ) في القامشلي، على غرار معهده في رأس العين/ سري كانيه، لكن ظروفه الاقتصادية تحول دون ذلك.
ورغم إقبال الطلاب على حضور الدورات الجديدة، لكن كالي يواجه نقصاً في الآلات الموسيقية، كما يحتاج للمزيد من الكتب الخاصة بتعليم الموسيقا، بالإضافة إلى عدم وجود مكان مناسب لتحويله إلى معهد.
"هناك أكثر من 10 طلاب آخرين يرغبون في الانضمام للدورة، لكن لا يوجد مكان حالياً لضمهم، لذلك أضطر لإعطاء الدروس لبعض الطلبة فقط. قد أتمكن خلال الأيام المقبلة من افتتاح معهد هنا في القامشلي، لكن ليس مؤكداً بعد، خصوصاً أنني تركت جميع آلاتي الموسيقية في رأس العين، بالإضافة لبعض الكتب. هنا أستعين فقط بآلة طنبور ومزمار".
أجبر الطفل آزاد عبدكي، بدوره، على ترك معهده وزملائه السابقين، دون أن تسمح له الظروف بوداعهم قبل النزوح.
ويتحدث عبدكي، لآرتا إف إم، عن سعادته بعودته لحضور دروس الموسيقا مجدداً والتدرب على عزف آلة الباغلما، والتغلب على جميع الظروف لتحقيق حلمه، وفق تعبيره.
"أجب الموسيقا كثيراً، وخصوصاً العزف على آلة الباغلما. في رأس العين كان المدرب كاوى متعاوناً جداً ويساعدنا كثيراً، إلى أن هجمت تركيا فاضطررنا للمجيء إلى القامشلي. لن أترك حلمي بتعلم الموسيقا مهما حدث".
ويحاول كاوا كالي، كغيره من نازحي رأس العين/ سري كانيه، تطوير عمله وفتح معهده (بي بوهار) في القامشلي التي نزح إليها مجبراً.
يقول كالي إن ذكرياته المعلقة بمعهده ومدينته لا تفارقه رغم كل الظروف، لكنه يؤكد إصراره على الاستمرار والمضي قدماً في تحقيق أحلامه.
يأمل مدرب الموسيقا أن تكون له عودة قريبة إلى مدينته واستئناف عمله هناك، وتطوير معهده واستعادة آلاته الموسيقية التي لا يعلم مصيرها، فهل تتحقق هذه الأمنية؟
تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً: