آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
إلى جانب عمله كطبيب.. نازح من رأس العين يفتتح مقهى في الحسكة
لم ينتظر مصطفى زهير طويلاً حتى أطلق مشروعه التجاري الخاص وافتتح مقهىً في (حي المفتي) إلى جانب عمله في مشفىً ميداني في الحسكة.
فعلى غرار العديد من نازحي رأس العين/ سري كانيه، افتتح مصطفى زهير مشروعاً تجارياً صغيراً لتحسين وضعه المادي وتوفير مكان لالتقاء نازحي مدينته في الحسكة.
تخرج زهير منذ عام ونصف من كلية الطب، ليعود بعدها ويزاول مهنته في مشفىً ميداني في الحسكة بعد رحلة نزوح بدأها من رأس العين/ سري كانيه نتيجة العدوان التركي.
يقول الطبيب، في حديث لآرتا إف إم، إن المرء هو من يصنع النجاح أو الفشل وليست الظروف وحدها تتحكّم بما تؤول إليه أحواله.
"أتى المشروع عندما بدأت بالتفكير بخلق فرصة عمل إضافية أكسب من ورائها ويستفيد منها غيري أيضاً من خلال العمل فيه، كما أن إيجاد مكان يجتمع فيه أهالي رأس العين كان من أهداف المشروع."
قبل افتتاح مشروعه الجديد، واجه زهير صعوبات كثيرة مثل العثور على حرفيين لتمديد شبكات الكهرباء وكذلك ورش التمديدات الصحية والدهان وغيرها، باعتباره لا يملك علاقات كثيرة في الحسكة.
يقول زهير إن هذه الصعوبات دفعته "للتواصل مع أبناء مدينته من النازحين كي يطلب مساعدتهم لإنجاز بعض الأعمال الأساسية اللازمة قبل افتتاح المقهى، ناهيك عن توفير فرص عمل لآخرين في المشروع نفسه."
بعد أن خسر مصطفى زهير مثل الكثير من نازحي رأس العين/ سري كانيه منزله الذي تعرض للنهب على يد مسلحي الفصائل المدعومة من الجيش التركي. فكّر في هذا المشروع الذي يعمل فيه أيضاً أربعة موظفين يتقاسمون مع نازحي مدينتهم بعض اللحظات التي افتقدوها منذ نزوحهم.
يبدي يوسف أحمد، شاب من رأس العين/ سري كانيه، إعجابه بفكرة المقهى الجديد الذي أصبح وجهةً لأهالي مدينته وملتقىً لأشخاص كان قد فقد الأمل في أن يجتمع بهم مرةً أخرى في مكان واحد، على حدّ وصفه.
"كان افتتاح المقهى فكرة جميلة، نأتي إلى هنا لنجد أصدقاءنا من أهالي رأس العين، نقضي معاً أوقاتاً جميلة ونستذكر قصصنا في مدينتنا بعد أن فرقتنا الحرب."
نجح العديد من نازحي رأس العين/ سري كانيه في افتتاح مشاريع صغيرة في المدن التي لجؤوا إليها بعد احتلال مدينتهم وخسارتهم لمنازلهم وممتلكاتهم.
وكحال معظم نازحي رأس العين/سري كانيه، يقول مصطفى زهير إن هذه المشاريع لا تعني أنّهم حسموا قرارهم بالاستقرار في تلك المدن، في حين يعتبرها خطوةً صغيرةً على طريق استمرار الحياة وتأمين متطلباتها في هذه الظروف التي يصفها بـ"الاستثنائية."
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: