آخر الأخبار
- بدء وصول مياه علوك إلى أحياء في الحسكة ضمن الضخ التجريبي
- استمرار الضخ التجريبي من محطة علوك.. والمياه غير صالحة للشرب مؤقتاً
- مديرية كهرباء الحسكة: ستعود كميات الكهرباء إلى طبيعتها قريباً بعد انتهاء أعمال الصيانة
- مركز حبوب الدرباسية يستلم أكثر من 19 ألف طن من القمح منذ إعادة افتتاحه
- مصدر حكومي: الضخ الحالي من محطة علوك تجريبي تمهيداً لاستئناف التشغيل الرسمي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مطالب للإدارة الذاتية بتقديم تسهيلات للمزارعين بعد ارتفاع أسعار الأسمدة
ارتفعت أسعار الأسمدة الزراعية هذا العام إلى ضعفي سعرها مقارنة بالسنوات الماضية، ناهيك عن قلة توفرها في الأسواق المحلية، وفقاً لتجار.
يعزو أصحاب المكاتب الزراعية في القامشلي ارتفاع أسعار السماد إلى هبوط قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.
يتجول المزارع، لقمان وليكا، في سوق التجار في القامشلي وسط هدوء غير معتاد، محاولاً تأمين احتياجات أرضه من الأسمدة بأسعار مناسبة، ولكن دون جدوى.
ويقول وليكا، لآرتا إف إم، إن السماد لم يعد متوفراً في الأسواق كما في السابق، وإن وجد فبأسعار مرتفعة، مطالباً الإدارة الذاتية بتقديم تسهيلات للمزارعين.
"قبل فترة قمنا ببذار الأرض، والوضع كان جيداً مع هطول الأمطار، لكن التربة تحتاج لسماد وهو غير متوفر، أو يكون سعره مرتفعاً، إذ يصل سعر طن السماد إلى أكثر من 400 ألف ليرة سورية. نأمل في تخفيض الأسعار وتقسيط المبلغ".
ويعزو أصحاب المكاتب الزراعية في القامشلي ارتفاع أسعار الأسمدة إلى هبوط قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، نظراً لأن معظم الأسمدة يتم استيرادها من إيران وأوكرانيا عن طريق إقليم كردستان.
ويقول حسن محمد،أحد تجار المواد الزراعية في القامشلي، إن المزارعين غير قادرين على شراء الأسمدة بهذه الأسعار، داعياً الإدارة الذاتية لتقديم حلول بديلة.
"السماد متوفر لكن سعره مرتفع، والمزارع ليست لديه القدرة على شراء الطن بأكثر من 400 ألف، والإدارة الذاتية لم تقدم حتى الآن أي دعم للسماد. في السنة الماضية كانت الأسمدة أرخص لأن سعرها مرتبطة بالدولار، ولذلك ارتفع سعرها في هذه السنة".
ويؤكد مسؤولون في شركة تطوير المجتمع الزراعي في الإدارة الذاتية عدم صدور أي قرار بخصوص منح المزارعين الأسمدة بالتقسيط أو بالدين هذا الموسم.
لكن الرئيسة المشتركة لشركة تطوير المجتمع الزراعي في شمال شرقي سوريا، نبيلة محمد، تقول إن الأسمدة متوفرة لدى الإدارة الذاتية بسعر التكلفة.
"نبيع السماد مباشرة للمزارع دون أن يكون هناك تجار وسطاء قد يقومون برفع السعر. السماد متوفر لدينا، وهناك الآن نحو عشرة آلاف طن تكفي لسد حاجة مزارعي المنطقة، ونبيع هذا السماد بسعر التكلفة دون أي أرباح".
وتبيع المؤسسات الزراعية في الإدارة الذاتية سماد (يوريا) و(السماد الآزوتي) المستورد بمبلغ 400 دولار للطن الواحد، بينما تبيع (السماد الفوسفاتي) بسعر 150 ألف ليرة سورية لأنه يصل من مدن الداخل السوري.
وتقول شركة تطوير المجتمع الزراعي، إنه يحق للمزارع الحصول على 20 كيلوغراماً من السماد الآزوتي لكل دونم، وعشرة كيلوغرامات من السماد الفوسفاتي للأراضي المروية، و15 كيلوغراماً للأراضي البعلية.
لكن المزارعين يطالبون الإدارة الذاتية ببيع الأسمدة لهم بالدين أو بالتقسيط، نظراً لارتفاع أسعارها مقارنة مع السنوات السابقة، فهل تستجيب الإدارة لهذه المطالب؟
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: