آخر الأخبار
- تعليق افتتاح المدارس في كوباني بسبب إيواء النازحين في 17 مدرسة
- ارتفاع أسعار الفروج في مدن الجزيرة مع تراجع إنتاج المداجن المحلية
- وفاة طفل وفتاة وإصابة أربعة آخرين من عائلة واحدة بحادث سير على طريق عامودا - القامشلي
- وفاة طفلة نازحة من عفرين متأثرة بحروق جراء انفجار مدفأة في مركز إيواء بالقامشلي
- بلدية الشعب في عامودا تعلن حاجتها لمستثمر لوضع مولدة أمبيرات في السوق
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
شاب من رأس العين يفتتح مقهى في القامشلي ليجمع شتات النازحين
لم يكن واقع النزوح القاسي عائقاً أمام أهالي رأس العين/ سري كانيه، ممن رغبوا في الاستمرار بالعمل وبدء حياة جديدة في المدن التي نزحوا إليها في الجزيرة.
(مقهى ميتان) كان من المقاهي الشهيرة في رأس العين/ سري كانيه، قبل أن يغلق بسبب العدوان التركي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
آزاد طنكو، الذي كان من رواد المقهى الدائمين، أطلق الاسم ذاته على المقهى الذي افتتحه مؤخراً في سوق القامشلي، محبة بالاسم الذي ارتبط بذاكرة أهالي رأس العين/ سري كانيه.
ويعترف طنكو أن مقهاه الجديد لا يمكن أن يقدم الخدمات نفسها التي كان يقدمها مقهى (ميتان) في رأس العين/ سري كانيه لزبائنه، متحدثاً لآرتا إف إم عن انطلاقته.
"مقهى ميتان حالياً ليس هو المقهى ذاته الذي كنت أرتاده في سري كانيه، والذي كان تتوفر فيه وجبات وعصائر، أما هنا فالخدمات تقتصر على الشاي والقهوة وبعض المشروبات الباردة، إضافة إلى الأراكيل، الحركة أصبحت جيدة إلى حد ما".
وعلى الرغم من موجة الغلاء المستمرة التي أثرت على القدرة الشرائية للزبائن وتأثيرها على عمل المقهى، إلا أن طنكو يفكر في توسيع المقهى، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت، على حد تعبيره.
"منذ أن افتتحت المقهى وسعر الدولار في ارتفاع، وهو ما يعيق التوسع في الخدمات التي يوفرها المقهى. واجهت في البداية صعوبات بسبب قلة ارتياد الزبائن للمقهى الجديد، لكن تحسن الوضع شيئاً فشيئاً، وأصبح سكان المدينة يعرفون المقهى، وبعضهم يواظب على الحضور".
وينظر طنكو لأهالي مدينته الذين يزورون المقهى معبراً عن سعادته بتحوله إلى مقصد لهم، يستعيدون فيه بعضاً من ذكرياتهم، متشاركين حلم العودة إلى مدينتهم.
"غالبية زبائن المقهى هم من مدينتي رأس العين، فهم يستعيدون ذكريات عن المدينة عندما يتجمعون في هذا المقهى، وينسون قليلاً المعاناة التي مروا بها خلال نزوحهم من رأس العين جراء العدوان التركي".
ويؤكد بعض رواد المقهى ما ذهب إليه طنكو، إذ يقول إدريس صالح من رأس العين/ سري كانيه، إن المقهى أصبح مكاناً يشعر فيه بالراحة والطمأنينة، ويستطيع فيه نسيان همومه التي خلفها العدوان التركي.
"نجد بعض الراحة في هذا المقهى الذي يذكرنا بمدينتنا، فضلاً عن أسعاره المناسبة، ونحن نجد فرقاً في الأسعار بين هذا المقهى ومقاه أخرى في القامشلي، فاسم المقهى يعيد إلى أذهاننا مدينة رأس العين وذكرياتها الجميلة، لذلك نرتاده منذ افتتاحه".
ويعمل طنكو جاهداً على توسيع مشروعه وتطويره، لكنه يقلق من تحول المقهى إلى مشروع دائم في القامشلي بدلاً من مدينته رأس العين/ سري كانيه.
ويقول هذا الشاب إنه يحاول جمع شتات سكان مدينته النازحين في القامشلي، ليتشاركوا معاً أحلام العودة إلى رأس العين/ سري كانيه، فهل تتحقق أمنيتهم؟
تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً: