آخر الأخبار
- استشهاد مقاتلين وإصابة اثنين آخرين بهجوم على نقطة للواء القامشلي بريف القامشلي
- لجنة مهجري سري كانيه تعلق التحضيرات لإرسال القافلة الثانية للعودة
- الازدحام في مراكز البريد يدفع لاتخاذ إجراءات جديدة في عامودا والقامشلي
- معاون وزير الدفاع السوري سيبان حمو يدين الاعتداءات على عائلات عائدة إلى سري كانيه ويؤكد حقها في العودة
- مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو لضبط النفس
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عزوف أخصائيي العيون عن العمل في مشفى القلب والعين في القامشلي
لم تفلح المناشدات المتكررة التي أطلقتها إدارة مشفى القلب والعين في القامشلي لإقناع أطباء العين وجراحتها بالالتحاق بالمشفى الذي أعلن حاجته لهذا الاختصاص.
وقالت المدير الطبي في المشفى، آينان خليل، في حديث مع آرتا إف إم،إن طبيبين فقط يحملان على عاتقهما مسؤولية قسم العين، نتيجة عدم تلبية أطباء المنطقة مناشداتهم حول الحاجة الماسة لهذا الاختصاص.
والتقت آرتا إف إم، في هذا الصدد، مع عدد من أطباء (العينية) في القامشلي، الذين عزا بعضهم سبب عدم الإلتحاق بالمشفى بتدني مستوى الأجور المحددة بـ 2000 ل.س مقابل كل ساعة عمل في المشفى.
بينما عزا بعض الأطباء الأسباب إلى حداثة الأجهزة الموجودة في المشفى وعدم قدرتهم على استخدامها إلا بعد خوض دورات تدريبية من قبل متخصصين ومهندسين طبيين.
ويحوي مشفى القلب والعين، الذي افتتح بداية شباط/ فبراير من العام الفائت، أجهزة حديثة في مجال فحص العين وجراحتها كجهاز (الأوتو) وجهاز (أوسيتي) لتصوير شبكية العين وجهاز (طبوغرافية القرنية).
كما يحوي على جهاز (الساحة البصرية) وجهاز (قياس عدسة العين) وجهاز (فاكو) لإزالة المادة البيضاء من العين، بالإضافة لأجهزة الليزر لوقف نزيف شبكية العين، بحسب إدارة المشفى.
وتتم معالجة المرضى في مشفى القلب والعين بحسومات تصل إلى نصف القيمة مقارنة مع الأسعار في العيادات والمشافي الخاصة.
وقدم المشفى، خلال عام واحد، 3500 خدمة طبية بين عمليات القلب والعين، بحسب إدارة المشفى، رغم الحاجة الماسة لمتخصصين في مجال أمراض العين وتدني مستوى الأجور المحددة للأطباء.
ويؤكد المسؤولون في اتحاد أطباء قامشلو، من جانبهم، افتقار منطقة الجزيرة للأطباء من كافة الاختصاصات عموماً، ولأخصائيي (العينية) بصورة خاصة.
هجرة الأطباء، التي ازدادت في السنوات الأخيرة إلى إقليم كردستان العراق وأوروبا نتيجة للأوضاع غير المستقرة في المنطقة، تأتي من بين أبرز الأسباب وراء قلة الأطباء، بحسب الاتحاد.
ولا يوجد، حالياً، سوى 16 طبيباً من اختصاص العينية في مدن الحسكة والقامشلي وعامودا والمالكية/ ديريك، وفقاً لإحصائية حصلت عليها آرتا إف إم.
ويناشد سكان القامشلي، لهذه الأسباب، إدارة المشفى والأطباء للوصول إلى حل وسط من أجل إنجاح هذا المشفى الذي شكل افتتاحه بصيص أمل للكثير من المرضى، الذين كانوا يتكلفون سابقاً عناء السفر إلى دمشق من أجل الحصول على العلاج.
استمعوا لحديث الطبيب الأخصائي بأمراض العين وجراحتها، شفان رشك، والمسؤول الإداري في مشفى القلب والعين، محمد كرمو، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: