آخر الأخبار
- بلدية القامشلي تطلق حملة لإزالة المخالفات وتنظيم الأسواق بالتعاون مع الترافيك والأسايش
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- عودة شبكة MTN للاتصالات إلى عامودا
- وزارة الاقتصاد السورية تحدد سعر شراء القمح القاسي بـ46 ألف ليرة جديدة للطن
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
رغم صعوبة الظروف.. نازحون يفتتحون مشاريع صغيرة لكسب قوت يومهم
رغم الأزمات الاقتصادية، والحرب التي عصفت بالمنطقة نتيجة العدوان التركي، والمصاعب التي يواجهها نازحو رأس العين/ سري كانيه، إلا أن ذلك لم يمنع بعضهم من مواجهة هذه الظروف بالإصرار والعزيمة.
ولم ينتظر، أحمد عباسي، شاب في مقتبل العمر، إلا لأسابيع قليلة بعد نزوحه من مدينته، حتى افتتح محلاً تجارياً في سوق القامشلي.
وتمكن عباسي، قبل بدء القصف التركي على رأس العين/ سري كانيه، من إخراج قسم من بضاعته في محله السابق هناك، وترك القسم الآخر لأن الوقت لم يسعفه لإخراجه.
" أخرجت نصف بضاعتي من محلي في رأس العين، قبل أن يبدأ القصف بساعات، وقدرت قيمتها بثلاثة ملايين ليرة تقريباً
إلا أنني لم أتمكن من إخراج كامل البضاعة، ولا أعرف مصير محلي في رأس العين، وهل تعرض للنهب أم لا."
وبعد وصوله إلى القامشلي، بدأ الشاب بالتفكير في طريقة ما لافتتاح محل جديد للألبسة، كالذي كان يملكه في رأس العين/ سري كانيه.
وبالفعل، حظي عباسي بفرصة لاستئجار محل بمساعدة بعض التجار، مشيراً إلى أن علاقاته مع هؤلاء التجار كانت المفتاح الذي ساعده على بدء تجربته الجديدة.
" بعد وصولي إلى القامشلي بحثت عن محل، وواجهت بعض الصعوبات في الفترة الأولى، لكن حظيت بمساعدة من أصدقائي والتجار الذين كنت أتعامل معهم في السابق، وعثرت على محل مع ما فيه من بضاعة، كنت أملك محلي في رأس العين أما هنا فأنا مستأجر، ورغم كل الظروف لا أزال أزاول مهنتي."
لكن موجة ارتفاع الأسعار مؤخراً نتيجة العدوان التركي على المنطقة، وهبوط قيمة الليرة السورية مقابل الدولار، تسببا بتراجع حركة الأسواق، ما أثر سلباً على عمل عباسي كغيره من تجار القامشلي.
فضلاً عن ذلك، فإن محله الجديد لم يحظ بعد بزبائن كثر، إذ أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصبح المحل معروفاً، على حد وصفه.
ورغم هذه الصعوبات، يقول الشاب إنه يحاول توسيع مشروعه التجاري بهدف تعويض الخسارة التي مني بها بسبب النزوح.
"نواجه صعوبات في العمل بسبب ضعف حركة السوق، بالإضافة إلى أن محلي غير معروف بعد، بينما كان محلي في رأس العين معروفاً وكنت أعمل فيه سوريا مع والدي وشقيقي، أحتاج إلى وقت حتى أكسب الزبائن ويتعرف الناس عليّ."
لا تختلف الآمال التي يحملها أحمد عباسي عن تلك التي يحملها آخرون من نازحي رأس العين/ سري كانيه، سيما بعد أن اضطر معظمهم إلى ترك كل شيء وراءهم.
ومع ذلك، لا تعتبر تجربة عباسي الوحيدة من بين النازحين الذين فروا من العدوان التركي، إذ قام الكثيرون منهم بافتتاح مشاريع صغيرة في القامشلي، للتغلب على ظروفهم الجديدة.
تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً: