آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عودة مئات الطلاب إلى مقاعد الدراسة في مخيم (واشوكاني) لأوّل مرة منذ بدء العدوان التركي
افتتحت الإدارة الذاتية أول مدرسة في مخيم (واشوكاني) القريب من الحسكة،
وجاء افتتاح المدرسة بعد مرور أكثر من شهرين على انقطاع الأطفال النازحين من رأس العين/ سري كانيه عن التعليم.
ويقف في طابور للأطفال، أحمد سليمان، ذو الأعوام العشرة، ويرفع رأسه بين الفينة والأخرى مستنداً على كتف صديقه، محاولاً معرفة عدد الطلاب الواقفين أمامه في الطابور.
وينتظر سليمان مع بقية الأطفال الحصول على كتب جديدة وحقائب من أجل استئناف تعليمهم مرةً أخرى.
وتقول عليا، والدة أحمد، إنها لم تشهده بهذه السعادة منذ أن جاؤوا إلى المخيم، خصوصاً بعد حرمانه من الدراسة بعد نزوح سكان رأس العين/ سري كانيه جراء العدوان التركي.
ويسرد سليمان بأسلوبه الخاص قصة نزوح عائلته بعد بدء القصف التركي وكيف ترك حقيبته وراءه.
"هربنا من القصف، ولم نتمكن من اصطحاب شيء حتى الأوراق الشخصية بسبب التوتر، لكني سعيد الآن بافتتاح المدرسة واستئناف تعليمي وتحقيق حلمي في أن أصبح محامياً أو معلم مدرسة".
وفي الطابور المجاور لأحمد، يمسك تميم علي، بيد طفله ذي الأعوام السبعة، في محاولة لتشجيعه على ارتياد المدرسة، مهما كان مضمونها.
ويصف علي، في حديث لآرتا إف إم، المدرسة بأنها الوسيلة الوحيدة لتأمين مستقبل هؤلاء الأطفال، بغض النظر عن الظروف القاسية.
من الجميل افتتاح هذه المدرسة، ونتمنى أن تستمر ويطوروا أساليبها، لأن الأطفال هم أملنا وإذا لم ينشطوا ولم يتم إعدادهم بشكل جيد فإن هذا الجيل سيتدمر."
ويقول القائمون على افتتاح المدرسة إن الإدارة الذاتية حملت على عاتقها فتح المدرسة المؤلفة من عدد من الخيم وتحويلها إلى صفوف لإعادة الأطفال إلى العملية التعليمية.
ويجري ذلك وسط غياب دور المنظمات المختصة بهذا الشأن، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وفق ما تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، سميرة حاج علي.
" تم افتتاح 14 صفاً بشكل مبدئي، سيكون هناك ثلاث دفعات للدوام، كل دفعة ثلاث ساعات، إلى الآن تم تسجيل 1200 طالب من أبناء المخيم، وسيتم تدريس مناهج الإدارة الذاتية في المدرسة، وللأسف فإن المنظمات وهيئات الأمم المتحدة لم توجه أنظارها إلى المخيم أبداً."
يعيش نحو ثلاثة آلاف طفل في مخيم (واشوكاني) بينهم ألفان في عمر الدراسة، بحسب إدارة المخيم. بينما ينتظر أكثر من 17 ألف طفل آخر من نازحي رأس العين/ سري كانيه العودة إلى مقاعد الدراسة أيضاً.
وتشير إحصائيات هيئة التربية والتعليم إلى أن العدوان التركي تسبب بإغلاق نحو 150 مدرسة في رأس العين/ سري كانيه وريفها، وهو ما يتطلب من الجهات الدولية خطوات جدية لحل مشكلة حرمان هؤلاء الأطفال من التعليم.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: