آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نازح من عفرين يتحدى اليأس والظروف في مخيم نوروز
يجلس حميد رشيد، أمام خيمة حولها لدكان صغير في مخيم نوروز شمالي المالكية/ ديريك، والتي أصبحت مصدر رزق يؤمن من خلاله احتياجات عائلته.
وجاء افتتاح هذا الدكان بعد أن أجبر الجيش التركي رشيد وعائلته على الفرار للمرة الثانية خلال عامين، فقدوا خلالها ما قاموا ببنائه في كل مرة لبدء حياتهم من جديد.
ويقول رشيد إنه فضل الاستمرار في العمل ومواصلة حياته مع عائلته في مواجهة الظروف التي يمر بها.
" كنت أسكن في تل أبيض، ونزحنا إلى ديريك ولا نعرف أحداً هنا، وكنت أملك مبلغاً صغيراً فقررت أن أفتتح به دكاناً كمصدر دخل لعائلتي، وكنت في السابق أعمل كعامل بسيط، إلا أنني لا أعرف أحد هنا، لذا قررت أن افتتح هذا الدكان كي لا أقعد دون عمل".
يرتب حميد البضاعة الجديدة التي قام بشرائها من سوق المالكية/ ديريك على بعض الرفوف التي صنعها داخل دكانه الصغير.
ورغم أن رشيد يعيش في مخيم إلا أنه يشكو من ارتفاع الأسعار وموجة الغلاء التي تعصف بالمنطقة، لأن ارتفاع الأسعار يمثل مشكلة حقيقية أمامه، كون جميع زبائنه في المخيم من ذوي الدخل المحدود .
" هناك ارتفاع في أسعار المواد حالياً، وهنا يقطن النازحون وهم فقراء والإقبال ضعيف على الشراء. أبدأ يومي من الساعة التاسعة صباحاً بشراء المواد المطلوبة، أريد توسيع مشروعي إلا أن المشكلة أن الناس هنا فقراء وامكانياتهم ضعيفة في الغالب".
ورغم مرور عامين على فراره من عفرين، لم ينس رشيد ذكرياته هناك، متمنياً كغيره من النازحين العودة إلى منطقته ليعيش مجدداً بين مزارع الزيتون وحياة الاستقرار.
ويرى رشيد أنه لا يمكن للنازح أن يتأقلم مع الحياة بعيدا عن موطنه ومنزله، معبراً عن أمنيته في العودة القريبة.
" أتمنى العودة إلى عفرين بأقرب وقت ممكن، ومهما انتقلنا من مكان إلى آخر، فإن الإنسان لا يجد الراحة إلا في بلده، لكننا أجبرنا على النزوح ويجب أن نتحمل ظروفنا".
يمضي حميد رشيد، النازح العفريني، يومه أمام دكانه الصغير مترقباً إقبال الزبائن لشراء بعض الحاجيات.
وينتظر الرجل مع عائلته أن يطووا صفحة النزوح، هذه المرة وللأبد، حتى يعودوا إلى حياتهم السابقة التي أجبروا على التخلي عنها بسبب العدوان التركي على روجآفا من عفرين إلى رأس العين/ سري كانيه.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: