آخر الأخبار
- العثور على جثة رجل من القامشلي بعد 9 أيام من اختفائه
- أزمة مازوت في القامشلي… مخصصات محطات الوقود تنخفض إلى النصف
- انهيار غرفة داخل منزل طيني بعامودا جراء الأمطار
- عامودا تتجاوز معدلها السنوي للأمطار مع تسجيل 410 ملم في هذا الموسم
- وفد من وزارة الطوارئ والكوارث السورية يصل للحسكة لتقييم أضرار فيضان الخابور
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الفارون من القصف التركي في مخيم "نوروز" يواجهون نقصاً في المساعدات
تحاول سميرة محمود، المرأة العفرينية، تنظيف مدفأة صغيرة في الخيمة التي تقيم فيها مع عائلتها في مخيم (نوروز) شمالي المالكية/ ديريك، بعد أن مرت بتجربتَي نزوح خلال عامين، لينتهي بها المطاف هنا.
وتشرح محمود، في حديثها مع آرتا إف إم، الوضع في المخيم، مناشدة المنظمات الدولية للالتفات إلى الظروف الصعبة التي تمر بها العائلات وسط نقص حاد في توفر أدنى متطلبات العيش.
"نطلب من كل المنظمات والدول إنهاء هذه الحرب، وأن تبادر إلى مساعدتنا. نعيش ظروفاً صعبة، وخصوصاً مع هطول الأمطار التي فاقمت من رداءة الوضع".
وتعد سميرة محمود، واحدة من بين أكثر من 200 شخص، بينهم 126 طفلاً، وصلوا إلى المخيم بعد فرارهم من آلة الدمار التركية في رأس العين/ سري كانيه واللجوء إلى المدارس في معبدة/ كركي لكي.
ويفتقد هؤلاء النازحون العديد من المستلزمات اليومية في ظل تدني مستوى تقديم الخدمات والمساعدات وتفاقم سوء الوضع، مع نأي المنظمات الدولية الإغاثية بنفسها عن تقديم يد العون منذ بدء العدوان التركي.
ويقول نديم عمر، مدير دائرة العلاقات في مخيم نوروز، إنهم يستعدون لاستقبال عائلات أخرى، من المتوقع أن يصل عددها إلى 1200 عائلة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
لكن استقبال المخيم لأعداد إضافية من النازحين يحتاج إلى تجهيزات جديدة وتأهيل للمخيم، بحسب إدارة المخيم.
"المنظمات التي تقدم المساعدة هي (الهلال الأحمر الكردي) و(أطباء بلا حدود) و(إنقاذ الطفولة) ومنظمة (مار أفرام) فقط، أما المنظمات الأممية فلم تقدم شيئاً".
مخيم (نوروز) كان يضم مهجري شنكال بعد هجوم داعش عام 2014 والذين عادوا تدريجياً إلى مناطقهم بعد تحريرها، ويأوي اليوم نازحين جدداً من رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض.
ويقول النازحون هنا إن المأساة متشابهة وطعم النزوح واحد، لكنهم لا يخفون أمنياتهم في أن يعودوا كأقرانهم من مهجري شنكال إلى منازلهم قريباً.
استمعوا لحديث شنكين عمر، الإداري في مكتب شؤون المنظمات بالمالكية / ديريك، وتابعوا تقرير أمل علي..