أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

الفارون من القصف التركي في مخيم "نوروز" يواجهون نقصاً في المساعدات

تحاول سميرة محمود، المرأة العفرينية، تنظيف مدفأة صغيرة في الخيمة التي تقيم فيها مع عائلتها في مخيم (نوروز) شمالي المالكية/ ديريك، بعد أن مرت بتجربتَي نزوح خلال عامين، لينتهي بها المطاف هنا.

وتشرح محمود، في حديثها مع آرتا إف إم،  الوضع في المخيم، مناشدة المنظمات الدولية للالتفات إلى الظروف الصعبة التي تمر بها العائلات وسط نقص حاد في توفر أدنى متطلبات العيش.

"نطلب من كل المنظمات والدول إنهاء هذه الحرب، وأن تبادر إلى مساعدتنا. نعيش ظروفاً صعبة، وخصوصاً مع هطول الأمطار التي فاقمت من رداءة الوضع".

وتعد سميرة محمود، واحدة من بين أكثر من 200 شخص، بينهم 126 طفلاً، وصلوا إلى المخيم بعد فرارهم من آلة الدمار التركية في رأس العين/ سري كانيه واللجوء إلى المدارس في معبدة/ كركي لكي.

ويفتقد هؤلاء النازحون العديد من المستلزمات اليومية في ظل تدني مستوى تقديم الخدمات والمساعدات وتفاقم سوء الوضع، مع نأي المنظمات الدولية الإغاثية بنفسها عن تقديم يد العون منذ بدء العدوان التركي.

ويقول نديم عمر، مدير دائرة العلاقات في مخيم نوروز، إنهم يستعدون لاستقبال عائلات أخرى، من المتوقع أن يصل عددها إلى 1200 عائلة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

لكن استقبال المخيم لأعداد إضافية من النازحين يحتاج إلى تجهيزات جديدة وتأهيل للمخيم، بحسب إدارة المخيم.

"المنظمات التي تقدم المساعدة هي (الهلال الأحمر الكردي) و(أطباء بلا حدود) و(إنقاذ الطفولة) ومنظمة (مار أفرام) فقط، أما المنظمات الأممية فلم تقدم شيئاً".

مخيم (نوروز) كان يضم مهجري شنكال بعد هجوم داعش عام 2014 والذين عادوا تدريجياً إلى مناطقهم بعد تحريرها، ويأوي اليوم نازحين جدداً من رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض.

ويقول النازحون هنا إن المأساة متشابهة وطعم النزوح واحد، لكنهم لا يخفون أمنياتهم في أن يعودوا كأقرانهم من مهجري شنكال إلى منازلهم قريباً. 

استمعوا لحديث شنكين عمر، الإداري في مكتب شؤون المنظمات بالمالكية / ديريك، وتابعوا تقرير أمل علي..
 

كلمات مفتاحية

النازحين مخيم نوروز المساعدات