آخر الأخبار
- بلدية القامشلي تطلق حملة لإزالة المخالفات وتنظيم الأسواق بالتعاون مع الترافيك والأسايش
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- عودة شبكة MTN للاتصالات إلى عامودا
- وزارة الاقتصاد السورية تحدد سعر شراء القمح القاسي بـ46 ألف ليرة جديدة للطن
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
هطول الأمطار يزيد من قساوة ظروف النازحين في مخيم "واشوكاني"
طفلة صغيرة تملأ وعاءً بالحصى وتنقله إلى داخل الخيمة، وطفل آخر جالس على كومة الحصى يحاول إزاحتها لتستطيع الطفلة ملأها في الوعاء.
قريباً من هؤلاء الأطفال، يقوم رجل بنقل الحصى بواسطة عربة إلى خيمته، بينما تقوم الأم بمساعدة ابنتيها على فرش الحصى على أرضية الخيمة للتخلص من الوحل.
اضطر ولات سعيد، نازح من رأس العين/ سري كانيه، للقيام مع عائلته بنقل الحصى وفرشها في أرضية الخيمة نتيجة تسرب مياه الأمطار إليها بعد ليلة ماطرة.
"عدا عن النواقص الكثيرة في المخيم، من إسفنجات وبطانيات وغيرها، فإن مياه المطر تسربت إلى داخل الخيمة، واضطررنا للنوم على إسفنجات مبلولة بالمياه، وعندما لجأنا لمسؤولي إدارة المخيم لطلب بطانيات وإسفنجات إضافية، قالوا بأن هذه الحاجيات غير متوفرة حالياً، فبمجرد وصولها يتم توزيعها فوراً".
بين أوحال المخيم، يحاول طفل آخر السير حافي القدمين، بينما يقف آخرون تحت أشعة الشمس بعد ليلة باردة ورطبة.
ما يعيشه هؤلاء النازحون يحدث على مرأى إدارة المخيم التي تبرر هذه الحال بقلة الإمكانات وغياب أي دور دولي في تقديم المساعدة للنازحين.
ويلقي الإداري في مخيم (واشوكاني)، حسن أحمد، باللوم على المنظمات الدولية التي لم تقدم أي مساعدة لنازحي رأس العين/ سري كانيه منذ بدء العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
"حالياً المنظمات الدولية غائبة، ولا يوجد أي دعم من قبلها، رغم أننا بأمس الحاجة كوننا مقبلين على فصل الشتاء. هناك نواقص طبية وإغاثية وخدمية وغيرها من الاحتياجات، كل الشكر لجهود المنظمات المحلية وجهود الإدارة الذاتية، ولكن جهودهم لا تكفي مع ازدياد نسبة الوافدين إلى المخيم."
وسط صمت المنظمات الدولية أمام حجم الأزمة الإنسانية التي يعيشها النازحون في مخيم (واشوكاني)، تتهم منظمات محلية المنظمات الدولية بالرضوخ للضغوط التركية من أجل منع المساعدات.
ويصف بعض النازحين وقوف إدارة المخيم مكتوفة الأيدي أمام حجم الاحتياجات الكبيرة، بحالة أشبه بالعجز، فيما لا تلوح في الأفق القريب بوادر أي حلول قد تخفف من وطأة الظروف القاسية التي يكابدها النازحون في هذا المخيم.
استمعوا لحديث فايز إبراهيم، الرئيس المشترك لإدارة مخيم واشوكاني، ومها نبو، من سكان مخيم واشو كاني، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: