آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قطع طريق حلب – الجزيرة ينذر بفقدان قطع غيار الآليات الزراعية
أثناء حراثة قطعة أرض عند أطراف مدينة عامودا، توقف، محمد بكي، عن العمل ليتفقد صدور صوت غريب من محرك الجرار.
تأكد، بكي، من أن إحدى القطع في جراره قد تعطلت، ما يستوجب عليه استبدالها قريباً بأخرى جديدة، ليتجنب توقف العمل، خصوصاً مع بدء موسم الحراثة.
ويتحدث، بكي، الذي يعمل منذ 20 عاماً على جراره الزراعي، لآرتا إف إم، عن مخاوفه من عدم توفر قطع التبديل في السوق، فضلاً عن غلاء سعرها في حال توفرها.
"إغلاق الطرقات أدى إلى غلاء أسعار قطع تبديل الجرارات والآلات الزراعية عموماً، فضلاً عن الخوف من فقدانها من المحلات، كما أن صعود الدولار ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني".
قبل العدوان التركي على روجآفا، كانت سيارة الشحن القادمة من حلب إلى عامودا تصل خلال ثماني ساعات، لكن الوضع تغير كلياً بعد العدوان، فمع سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة على أجزاء من الطريق الدولي، لم يتمكن التجار من جلب قطع غيار الآليات الزراعية إلى المنطقة، ما ينذر بفقدانها في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
ويتحدث عمر كيلو، أحد أصحاب أقدم محلات قطع تبديل الآليات الزراعية في مدينة عامودا، لآرتا إف إم، بتذمر، ويقول إنها المرة الأولى التي يمر بأزمة كهذه خلال 42 عاماً من العمل.
"الطلبيات لا تصل، أو تأتي متأخرة جداً، لذلك نقع في مشاكل كثيرة. اليوم طلب أحدهم قطعة لآلة زراعية، فنصحته بألا يبحث عنها لأنها مفقودة، والأفضل تصليح القطعة المعطوبة، وأخبرته أنني طلبت القطعة نفسها من حلب ودفعت ثمنها 540 ألف ليرة، لكن الطلبية متوقفة لأن الطريق مقطوع".
وعزا مسؤول مجلس الصناعة في مدينة القامشلي، محمد صديق أنور، هو الآخر سبب عدم توفر قطع التبديل في الأسواق إلى قطع الطريق من قبل الفصائل السورية المسلحة.
لكنه أشار إلى أنهم وجدوا طرقاً أخرى لجلب تلك القطع وإن تكن بكميات صغيرة، دون أن يفصح عن تفاصيل الطريق.
"عثرنا على طرق بديلة عن الطريق الدولي، لكن قطع التبديل تصل بكميات قليلة، ويكون سعرها مرتفعاً لأن مصاريف تلك الطرق البديلة أكثر تكلفة، وكذلك تسبب صعود الدولار في ارتفاع أسعار قطع الغيار".
وينذر استمرار سيطرة الفصائل المسلحة على أجزاء من الطريق الدولي بفقدان قطع تبديل الآليات في أسواق الجزيرة، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير نتيجة طول الطرق وعدم استقرار قيمة الليرة السورية التي تواصل انهيارها.
لكن محمد بكي وزملاءه في المهنة يأملون أن تعثر الإدارة الذاتية على حلول بديلة مثل استيراد القطع من خارج البلاد، خصوصاً وأن موسم الحراثة قد بدأ فعلياً.
تابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً: