آخر الأخبار
- حادث سير قرب بلدة كركي لكي يسفر عن أضرار مادية دون إصابات
- إغلاق جسري دولاب عويص والبيروتي في الحسكة بعد ارتفاع منسوب نهر الخابور
- انقطاع الطريق الدولي في شمال الحسكة إثر فيضان نهر الخابور وتضرر الجسر المؤقت
- السيول تخرج معبر سيمالكا عن الخدمة
- وفاة طفلة وإصابة والدها إثر انهيار سقف غرفة بسبب الأمطار على طريق عمبارة قرب القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
اتهامات متبادلة بين الإدارة الذاتية وروسيا حيال اتفاق "سوتشي" والحوار بين القامشلي ودمشق
في إطار حالة الشد والجذب بين روسيا والإدارة الذاتية، نفت الأخيرة تراجعها عن فكرة الحوار مع دمشق، كما نفت وجود أي ارتباط بين التواجد الأمريكي في المنطقة وفكرة قبول الحوار.
وأبدت الإدارة الذاتية مجدداً استعدادها لإجراء حوار وصفته بـ"الجديّ والصريح" مع الحكومة السورية.
وجاء موقف الإدارة الذاتية بعد يوم من تصريحات لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال فيها إن حماس الإدارة الذاتية بشأن الحوار مع دمشق خفت، بعد تراجع الأمريكيين عن قرار الانسحاب الكامل.
لكن الإدارة الذاتية طالبت موسكو، في بيان الرد الذي نشرته في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بممارسة دور أكثر فاعلية بوصفها الضامن للحوار مع دمشق، بينما اتهمت الحكومة السورية بـ"المماطلة وعدم إبداء الرغبة في الحوار السياسي".
وشدد لافروف، خلال تصريحاته، على أنه لا يمكن ضمان حقوق الكرد إلا في إطار سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مجدداً دعوة بلاده لقسد للدخول في حوار شامل ومتكامل مع الحكومة السورية.
ودعا الوزير الروسي قسد أيضاً إلى الالتزام بتعهداتها حول تعاونها القوي لتنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيسان الروسي والتركي في 22 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، محذراً الكرد السوريين من الإقدام على ما وصفها بـ"الممارسات المريبة"، وطالبهم بالثبات على موقفهم بموجب اتفاق (سوتشي).
لكن الإدارة الذاتية نفت عدم التزام قوات سوريا الديمقراطية ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصاً أنها انسحبت من كافة المناطق الحدودية.
وألقت الإدارة الذاتية مسؤولية "هشاشة اتفاق وقف إطلاق" النار على الجيش التركي والفصائل المدعومة منه بسبب عدم التزامهما بالاتفاق، واستمرارهما في الهجوم على محاور القتال في تل تمر وعين عيسى والطريق الدولي.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الروسي الأخيرة، بالتزامن مع زيارة وفد روسي للإدارة الذاتية في كوباني، والذي ضم قادة عسكريين ومسؤولين في الخارجية الروسية.
وأكد الوفد الروسي، خلال مؤتمر صحفي، أعقب الاجتماع على أن موسكو ستحاول بكل الوسائل المتاحة المساهمة في إرساء الأمن والأمان وإبعاد الهجمات التركية.
لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لقسد، التي انتقدت روسيا بسبب تجاهلها لانتهاكات تركيا وعدم ممارستها لدورها كضامن لاتفاق (سوتشي)، خصوصاً بعد الهجوم التركي على بلدة عين عيسى في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
ويبقى التساؤل الأبرز دائراً حول دور موسكو في فتح باب المفاوضات بين القامشلي ودمشق، سيما وأن هذا الدور الروسي كان من بين الشروط التي شجعت قسد في الموافقة على الالتزام باتفاق (بوتين - أردوغان)، فهل سنشهد مفاوضات قريبة في هذا الإطار؟
استمعوا لحديث لقمان أحمي، المتحدث باسم الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.