آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
محنة النزوح الثاني لضحايا العدوان التركي من عفرين إلى رأس العين/ سري كانيه إلى الحسكة
تجلس، زهيدة إسماعيل، المرأة العفرينية، في خيمتها بمخيم (نوروز) شمالي المالكية/ديريك، وهي تحيك مخدات لعائلتها المكونة من ثمانية أفراد، علّها توفر لهم قليلاً من الراحة خلال نومهم.
تمر عائلة إسماعيل في تجربتها الثانية مع النزوح، بعد أن كانت قد فرت من القصف التركي على عفرين واستقرت في مدينة رأس العين/سري كانيه.
لكن مع بدء العدوان التركي على روجآفا، في التاسع من تشرين الأول الفائت، أجبرت العائلة على تكرار سيناريو النزوح مرةً أخرى خلال عامين فقط.
وتتحدث إسماعيل، لآرتا إف إم، عن لحظات نزوحها الأول من عفرين، وما آل إليه وضع عائلتها الآن.
"بقينا 58 يوماً في عفرين في ظل القصف المتواصل للطيران التركي، اضطررنا للهرب مع الأطفال والنساء والشيوخ، وسرنا لأيام في العراء، إلى أن استطعنا النجاة. ماذا تريد منا تركيا؟ نحن نريد العودة إلى أرضنا فليس لنا مكان آخر، هل سنبقى متنقلين من مكان إلى آخر وأين سنذهب؟".
وتعود، إسماعيل، بذاكرتها إلى الوراء حين كانت تعيش في عفرين قبل بدء ما تصفه بـ"كابوس النزوح" الذي لم ينته حتى الآن.
وتتحسر هذه الأم على الأيام التي سبقت العدوان التركي على عفرين ولاحقاً على رأس العين/ سري كانيه.
"في عفرين كان لدينا كل شيء، كنا نملك منزلاً وأرضاً وأشجاراً. كانت الحياة جيدة ونتبادل الزيارات مع الأقارب، ووضعنا مستقر. ليس هناك مكان في العالم يعوضنا عن منزلنا الأول في عفرين. جئنا إلى رأس العين التي تعرضت بدورها للقصف التركي، فنزحنا مرة أخرى، أين سنذهب"؟
وتقضي، زهيدة إسماعيل، أيامها في مخيم (نوروز) شمالي المالكية/ديريك، مع 42 عائلة أخرى، أجبرها العدوان التركي على النزوح وترك منازلهم في رأس العين/ سري كانيه وريفها.
قد تختلف بعض التفاصيل في قصص العائلات المقيمة في المخيم، لكنها تتشابه في المصير الذي وصلوا إليه، جراء ما يصفونه بتخلي العالم عنهم مقابل بعض المصالح السياسية، بيد أنهم لا يفقدون الأمل في العودة مجدداً إلى منازلهم.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: