آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بالتزامن مع العدوان التركي.. حرب أخرى تستهدف المدنيين من خلال المفخخات
مع بدء العدوان التركي على روجآفا في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت، هزت سلسلة من التفجيرات مدينتي القامشلي والحسكة، واستهدفت المدنيين بشكل مباشر، وخلفت عشرات الضحايا.
واتهم الرئيس المشترك للإدارة الذاتية، عبد حامد المهباش، تركيا بالضلوع في هذه التفجيرات، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في القامشلي.
"من يقف وراء هذه التفجيرات هو من يستخدم الإرهاب لاحتلال المناطق السورية، حتماً هو النظام التركي الفاشي والهمجي الذي يستخدم السوريين ويستخدم جبهة النصرة، ويستخدم عناصر داعش الذين كانوا قد هربوا من مناطق سورية إلى تركيا أثناء معارك التحرير ضد داعش، تقوم تركيا الآن بإعادة تجميعهم مرة أخرى تحت مسمى – الجيش الوطني السوري- لتستخدمهم كوسيلة لاحتلال شمال سوريا".
وكان أخطر تلك الهجمات تفجير سيارة مفخخة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، والذي استهدف المدنيين عند تقاطع شارع (الوحدة) وسط سوق القامشلي المركزي، ما خلف سبعة شهداء و42 جريحاً.
وتزامن التفجير مع انفجار آخر على مقربة منه باستخدام دراجة نارية مفخخة كانت مركونةً أمام مدرسة (القادسية).
وبلغ إجمالي عدد التفجيرات التي ضربت مدينتي القامشلي والحسكة منذ بدء العدوان التركي خمسة تفجيرات باستخدام ثلاث سيارات مفخخة ودراجتين ناريتين مفخختين.
واستهدفت تلك الهجمات أماكن تواجد المدنيين كالمطاعم والأحياء الرئيسية والأسواق، بينما استهدف تفجير آخر سجن (غويران) جنوبي الحسكة والذي تحتجز فيه قسد عناصر من تنظيم داعش.
ومنذ بدء العدوان التركي، أعلنت الأسايش عن تفكيك دراجة نارية مفخخة في سوق القامشلي، كما فككت ثلاث دراجات في أحياء المفتي والصناعة وغويران في الحسكة في الخامس والـ16 والـ25 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وبالتزامن مع هذه التطورات، سارعت الأسايش إلى تكثيف تواجدها على الحواجز الأمنية ضمن المدن والبلدات، كما أصدرت قرارات بمنع تجول الدراجات النارية بعد الساعة الرابعة عصراً في مدينة الحسكة.
كما منعت الأسايش تجول الدراجات ووقوف السيارات المدنية والعسكرية داخل سوق القامشلي المركزي.
ويقول العديد من سكان المنطقة إن تراجع الأوضاع الأمنية مرتبط بالعدوان التركي على المنطقة، لكنهم يتساءلون عن طبيعة الدورين الأمريكي والروسي لضمان إعادة الاستقرار من خلال تسيير الدوريات الحدودية في ظل استمرار الانتهاكات التركية لاتفاق وقف إطلاق النار.
استمعوا لحديث محسن فارو، الرئيس المشترك لبلدية الشعب الشرقية في القامشلي، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً تقرؤه نبيلة حمي..