آخر الأخبار
- احتراق 10 دونمات من القمح في ريف تل تمر
- لليوم الـ12.. أزمة البنزين تتفاقم في الحسكة وسط شكاوى من توقف التوزيع ونقص الإمدادات
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- بلدية الشعب في ديريك تبدأ أعمال تزفيت شوارع وأحياء المدينة
- انخفاض كبير في أسعار الشعير بالدرباسية يتراوح بين %35 و50% بسبب وفرة العرض
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أصحاب بسطات ينتقدون "غياب العدالة" في تطبيق قرار إزالتها من سوق القامشلي
يقف، علوان عيسى (40 عاماً)، مكتوف اليدين أمام بسطته الخاصة ببيع الجوارب والقبعات الشتوية، وقد غطى بضاعته بقطعتين من النايلون والقماش.
ولجأ، عيسى، إلى تغطية بسطته بعد قرار ضابطة بلدية الشعب الشرقية بإغلاق وإزالة جميع البسطات الموجودة أمام (المجمع المركزي) في سوق القامشلي قبل ثلاثة أيام.
وفضلاً عن الظروف المعيشية الصعبة التي سيواجهها أصحاب البسطات في حال تنفيذ القرار، يتحدث هؤلاء عن غياب العدالة في آليات تنفيذه من قبل البلدية، وهو ما أشار إليه عيسى أيضاً.
"أبلغونا بإزالة البسطات، لكن من أين سنحصل على قوتنا اليومي. البسطات الموجودة على الجسر وفي سوق الأتراك لا تزال قائمة، والرصيف الذي نعمل فيه واسع جداً، لا يوجد ضيق في مساحة الرصيف ليبرر إغلاق البسطات، سنضطر إلى الانتقال إلى (سوق الحرامية)، ولا تتوفر حركة شرائية هناك، أي أن عملنا سيتضرر. كل بسطة تعيل عائلة أو أكثر، لكننا الآن نفقد عملنا".
وقريباً من السوق المركزي، يجلس محمد أسعد، أمام مقهىً صغير يرتشف الشاي على مقربة من بسطته الخاصة ببيع الأحذية على جسر نهر (الجغجغ).
ويتحدث أسعد مع صاحب إحدى البسطات المجاورة عن المصير الذي سيحل بهم في حال تمت إزالة بسطاتهم من قبل البلدية.
وبات هاجس انقطاع رزق أصحاب البسطات على الجسر حديثاً يومياً، رغم أن البلدية لم تقم بإنذارهم لإزالة بسطاتهم، حتى الآن،بخلاف الحال في السوق المركزي.
"سنتضرر كثيراً إن تمت إزالة البسطات، هناك حوالي 40 بسطة موجودة على الجسر، وهي مصدر رزق لـ 150 عائلة. وأنا مثال على ذلك، متزوج ولدي أطفال وأسكن بيتاً مؤجراً، فإذا قاموا بإزالة البسطات سأبقى عاطلاً عن العمل، لأنني لا أتقن أي عمل آخر، وفي هذه الحالة إما سأضطر إلى السرقة أو أنني سأهاجر".
وأكد مسؤولون من ناحية القامشلي الغربية أن تطبيق القرار سيشمل منطقة السوق بشكل كامل، لكنهم أشاروا إلى أن تطبيق القرار سيتم بشكل تدريجي لمنع إثارة الفوضى، على حد قولهم.
ويقول، مجدل بطال، نائب الرئاسة المشتركة لناحية قامشلو الغربية، لآرتا إف إم، إنه سيتم تخصيص مكان لجميع البسطات خلف (الجامع الكبير) في القامشلي مع توفير الحراسة الأمنية للمكان.
"القرار سيطبق على الجميع، فلا أحد فوق القانون، سنبدأ بتطبيق القرار في ثلاث أو أربع حارات، وسيمتد تطبيق القرار إلى الحارات الأخرى بالتدريج. المكان الجديد قريب من الحدود التركية، وهذه ليست مشكلة لأن قوات الحماية الجوهرية والأسايش منتشرة هناك، وسيتحول المكان إلى سوق صغير خاص بأصحاب البسطات، وسيكون محمياً".
ويؤكد المسؤولون في ناحيتي القامشلي الشرقية والغربية على أن الهدف الأساسي من نقل البسطات الموجودة في سوق القامشلي وجمعها في مكان واحد خاص بها، هو توسيع الشوارع الرئيسية والفرعية، ولتسهيل تحرك الأسايش والكشف عن التهديدات الأمنية في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تشهدها المنطقة حالياً.
لكن أصحاب البسطات يعبرون عن عدم جدوى نقلهم إلى مكان جديد، بعيداً عن حركة التسوق في السوق المركزية، مطالبين بحلول تراعي ظروفهم الاقتصادية وقلة فرص العمل حالياً.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: