آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين
يتجه 12 طفلاً، لا تتجاوز أعمارهم 14 عاما، بشكل يومي، إلى مركز (بيسان) لمعالجة اضطرابات النطق والتوحد في مدينة عامودا، وذلك لأول مرة منذ سنوات.
ويبدأ دوام هؤلاء الأطفال من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشرة والنصف بعد الظهر، يتلقون خلالها تدريبات على بعض المهارات الحركية والحسية.
ويتلقى أطفال هذه الفئة تدريبات أخرى وخططاً علاجية يقدمها كوادر المركز، بحسب الإدارية، منال علي.
"نعمل على التفاعل الاجتماعي وضبط الأنماط السلوكية، وهاتان النقطتان هما الأهم في الخطة العلاجية، ونسعى أيضاً إلى أن يتعرف الطفل على اسمه وأن يدرك ذاته، ومن يحيطون به. بالإضافة ما يسمى بتنمية المهارات الشعورية، عبر تنظيم جولة في حديقة المركز، أو إجراء جلسات لتمييز الألوان، على سبيل المثال".
ويستقبل مركز (بيسان) حالات مختلفة، تتراوح بين التوحد، واضطرابات النطق، وصعوبات التعلم.
وتتراوح أعمار الأطفال الذين يستقبلهم هذا المركز بين عام ونصف العام وحتى 14 عاماً، بقسط شهري يصل إلى 45 ألف ليرة سورية لكل طفل.
ويبدي الأهالي، الذين يعاني أطفالهم من طيف التوحد مثلاً، رضاهم عن عمل المركز حتى الآن، كما يشير قحطان قاسم، والد اثنين من الأطفال الملتحقين بالمركز.
"ابنتي روتيندا تعاني من التوحد ومتلازمة ريد، وهي تداوم منذ عام في فرع المركز بالقامشلي، وضعها الحالي جيد وأفضل من السابق، لكن حالتها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، أما ابنتي ليندا فتعاني من صعوبة واضطراب في النطق، لذلك تداوم هي أيضاً في المركز منذ نحو أسبوعين، وبدأ وضعها يتحسن".
وافتتح القائمون على مركز (بيسان) فرع مدينة عامودا استجابة لدعوة ذوي الأطفال، الذين كانوا يجبرون عادة على اصطحاب أطفالهم إلى مقر المركز الرئيسي في القامشلي.
ويقول ذوو هؤلاء الأطفال إن هذه الخطوة ستساهم كثيراً في تخفيف بعض الأعباء التي كانوا يعانون منها بسبب عدم وجود مراكز متخصصة في عامودا، واضطرارهم لتحمل عناء الانتقال إلى المدن الأخرى للحصول على خدمات علاجية لأطفالهم.
تابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً: