تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين

يتجه 12 طفلاً، لا تتجاوز أعمارهم 14 عاما، بشكل يومي، إلى مركز (بيسان) لمعالجة اضطرابات النطق والتوحد في مدينة عامودا، وذلك لأول مرة منذ سنوات. 

ويبدأ دوام هؤلاء الأطفال من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشرة والنصف بعد الظهر، يتلقون خلالها تدريبات على بعض المهارات الحركية والحسية.

ويتلقى أطفال هذه الفئة تدريبات أخرى وخططاً علاجية يقدمها كوادر المركز، بحسب الإدارية، منال علي. 

"نعمل على التفاعل الاجتماعي وضبط الأنماط السلوكية، وهاتان النقطتان هما الأهم في الخطة العلاجية، ونسعى أيضاً إلى أن يتعرف الطفل على اسمه وأن يدرك ذاته، ومن يحيطون به. بالإضافة ما يسمى بتنمية المهارات الشعورية، عبر تنظيم جولة في حديقة المركز، أو إجراء جلسات لتمييز الألوان، على سبيل المثال".

ويستقبل مركز (بيسان) حالات مختلفة، تتراوح بين التوحد، واضطرابات النطق، وصعوبات التعلم. 

وتتراوح أعمار الأطفال الذين يستقبلهم هذا المركز بين عام ونصف العام وحتى 14 عاماً، بقسط شهري يصل إلى 45 ألف ليرة سورية لكل طفل. 

ويبدي الأهالي، الذين يعاني أطفالهم من طيف التوحد مثلاً، رضاهم عن عمل المركز حتى الآن، كما يشير قحطان قاسم، والد اثنين من الأطفال الملتحقين بالمركز. 

"ابنتي روتيندا تعاني من التوحد ومتلازمة ريد، وهي تداوم منذ عام في فرع المركز بالقامشلي، وضعها الحالي جيد وأفضل من السابق، لكن حالتها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، أما ابنتي ليندا فتعاني من صعوبة واضطراب في النطق، لذلك تداوم هي أيضاً في المركز منذ نحو أسبوعين، وبدأ وضعها يتحسن".

وافتتح القائمون على مركز (بيسان) فرع مدينة عامودا استجابة لدعوة ذوي الأطفال، الذين كانوا يجبرون عادة على اصطحاب أطفالهم إلى مقر المركز الرئيسي في القامشلي. 

ويقول ذوو هؤلاء الأطفال إن هذه الخطوة ستساهم كثيراً في تخفيف بعض الأعباء التي كانوا يعانون منها بسبب عدم وجود مراكز متخصصة في عامودا، واضطرارهم لتحمل عناء الانتقال إلى المدن الأخرى للحصول على خدمات علاجية لأطفالهم. 

تابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً:

كلمات مفتاحية

التوحد عامودا