آخر الأخبار
- قسد: استهداف مدفعي يستهدف بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي
- البيت الإيزيدي يعلن إيقاف مظاهر الاحتفال بعيد باتزمي حداداً على شهداء الشيخ مقصود
- "الجيش السوري" يعلن دير حافر منطقة عسكرية مغلقة ويطالب قسد بالانسحاب إلى شرق الفرات
- الترافيك يدعو لتوخي الحيطة أثناء القيادة مع انخفاض مستوى الرؤية بسبب الأمطار
- الهلال الأحمر الكردي يطالب بالإفراج الفوري عن ثلاثة من كوادره المعتقلين في حي الشيخ مقصود
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ذوو الاحتياجات الخاصة من نازحي رأس العين بحاجة ماسة للمساعدات
تحاول، نورا أحمد (50 عاماً)، أخذ قسط من الراحة لتكمل مشوارها اليومي في تلبية متطلبات أخويها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتعيش أحمد، مع أخويها وأختها المريضة بالإضافة إلى والديها، في منزل في حي (الهلالية) في القامشلي.
وتمر العائلة بظروف معيشية صعبة، بعد أن أجبرها القصف التركي على النزوح من مدينة رأس العين/ سري كانيه.
وتقول المرأة، خلال لقاء مع آرتا إف إم، إن صعوبات كثيرة اعترضتهم خلال رحلة النزوح، خصوصاً ما عانته من صعوبة في نقل أخويها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
"بدأت الطائرات بالقصف على رأس العين بعد العصر، بقينا في المنزل، بينما كان والدي وشقيقي في المسجد، وخلال نصف ساعة فقط لم يبقَ أحد في المدينة، فرّ الجميع، ووالدتي وصلت بصعوبة بالغة إلى المسجد عند والدي، لم تكن هناك سيارات متوفرة، وأنا بقيت مع شقيقي المقعَد، بعد ذلك خرجت إلى الشارع وطلبت من أحد الجيران إحضار كرسي لنقل شقيقي إلى السيارة، وهكذا وصلنا إلى المسجد، ومن هناك انتقلنا بسيارة فان إلى قرية (تويمية) حيث بتنا الليلة هناك، لكن القصف تجدد هناك أيضاً فاضطررنا للخروج من القرية. بعد ذلك مشينا نحو نصف كيلومتر حتى وصلنا إلى حاجز للأسايش، وكان والدي وشقيقي يجدان صعوبة في المشي، ومن هناك انتقلنا إلى تل تمر وبعدها إلى القامشلي".
على بعد عشر خطوات من نورا، ينظر والدها، محمد أحمد ( 80 عاماً)، بحسرة إلى ابنته، وهو يحمل بين يديه قائمة طويلة بأسماء الأدوية اللازمة لولديه المعاقين وزوجته المريضة.
قبل نزوحه من رأس العين/ سري كانيه، كان الرجل المسن إماماً لجامع (البخاري) في المدينة. إذ كان يصرف على عائلته ما يوفره من مورد، بالإضافة إلى تلقيه مساعدات من أشخاص في المدينة.
"أحد أولادي يبلغ من العمر 45 عاماً والآخر 35 عاماً، وكلاهما يعانيان من تخلف عقلي تام، وهما بحاجة للأدوية بشكل مستمر. حينما كنا في سري كانيه كانت الصيدليات تساعدنا، وتعطينا الأدوية بالمجان أو بسعر رخيص، إلا أن الوضع اختلف الآن، أولادي غير قادرين على العمل وأنا معيلهم الوحيد، وراتبي من الأوقاف يبلغ 30 ألف ليرة فقط".
وأكدت، أمينة عيسى، الإدارية في مكتب شؤون المنظمات في القامشلي على وضع خطط للتواصل مع بعض المنظمات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة في المنطقة، بالإضافة لمكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لاستهداف تلك الحالات من النازحين.
" قمنا بإحصائية وتبين وجود 37 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن العائلات التي استطعنا الوصول إليها في القامشلي، وقمنا بالتواصل مع منظمة بهدف تأمين احتياجاتهم، إلا أن المشروع لم ينفذ بعد.
كما أننا سنتواصل مع منظمة تقدم خدمة تركيب الأطراف السفلية لتأمين الأطراف الصناعية أو الكراسي، الاحصائيات موجودة لدينا، إلا أننا لم نقم بجولة حتى الآن للوقوف على احتياجاتهم".
وعلى الرغم من قيام بعض المنظمات المحلية في القامشلي، بالإضافة إلى مكتب شؤون الأديان في إقليم الجزيرة، بجمع التبرعات والمساعدات العينية من الأهالي، إلا أن عدد العائلات النازحة التي تم استهدافها وصلت إلى 250 عائلة من أصل 600 عائلة، بحسب مكتب شؤون المنظمات في القامشلي.
ما يعني الحاجة لبذل المزيد من الجهود لتحديد العدد الحقيقي لذوي الاحتياجات الخاصة من النازحين، وتلبية متطلباتهم في أقرب وقت ممكن.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: