آخر الأخبار
- استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
- حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
- انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة
- خفض أسعار المحروقات والغاز في سوريا بنسب تصل إلى أكثر من 20%
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
كثرة العطل والمسيرات تتسبب بعزوف خريجي جامعات وتلاميذ عن مدارس "روجآفا"
تمسك، جيان علي (35 عاماً)، بإحكام، بيد ابنها، محمد، ذي الأعوام الثمانية، بعد أن أنهكتهما حرارة شمس أيلول، وتنتقل بين سرافيس خط (الهلالية)، باحثة عن سائق لتتفق معه على إيصال ابنها إلى المدرسة، يومياً.
تتحدث، جيان، لآرتا إف إم، عن معاناة ابنها من النظام الداخلي المتبع في مدارس الإدارة الذاتية، وعن وجود نقاط ضعف فيه، بعد أن درس ابنها، محمد، الصفين الأول والثاني من المرحلة الابتدائية في هذه المدارس.
" ابني في الصف الثالث الابتدائي، وسيرتاد مدرسة حكومية، بسبب ضعف أداء المدارس التابعة للإدارة الذاتية، ومشاركة الطلاب في المسيرات والمراسيم وعدم إعطاء الدروس لهم، هذا يضر بالطلاب. من ناحية أخرى يعاني الطلاب من كثرة العطل المدرسية، لذلك نتمنى تقليصها، نحن لسنا ضد مدارس الإدارة الذاتية والتعليم باللغة الكردية".
أمام محله المخصص لبيع (الذهب البرازيلي) في سوق القامشلي المركزي، يرتشف، رافع إسماعيل (38 عاماً)، كأساً من الشاي، مترقباً قدوم زبائنه.
يقول، إسماعيل، الحاصل على دبلوم في التأهيل التربوي في علم الاجتماع، لآرتا إف إم، إنه فضل عدم الالتحاق بالسلك التعليمي لدى الإدارة الذاتية لأسباب "جوهرية" تتعلق بالكادر الإداري المشرف على تسيير العملية التعليمية، بالإضافة إلى خضوع المؤسسة التربوية "لأجندات حزبية"، على حد وصفه.
"حينما تكون المؤسسة تربوية تعليمية، فيجب أن تكون مستقلة وبعيدة عن الأجندات الحزبية أو جماعات معينة، يجب أخذ آراء ومطالب الناس والكادر بعين الاعتبار، لكن ما يحدث هو العكس. نحن قدمنا، سابقاً، عدة مطالب ولم يتم تطبيقها، ومهما كان الشخص نشيطاً وأكاديمياً فإن القرار سيكون لشخص حزبي معين، والأكاديمي مجرد واجهة، بالإضافة إلى الإلزام بحضور المسيرات أو نشاطات معينة سواء أكنت مقتنعاً بها أم لا، وذلك تحت التهديد بتطبيق العقوبات".
في المقابل، يرفض مسؤولو هيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، ما يتردد من انتقادات لمناهج الإدارة الذاتية، ويعتبرون أنها تأتي في "سياق الإشاعة والتحريض، ورفض مناهج الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية"، على حد تعبيرهم.
تقول، زهرة علي، نائب الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، لآرتا إف إم، إن لدى الإدارة الذاتية بجميع مؤسساتها التربوية لجاناً خاصة بالشكاوى، ويتم حلها أو تعديلها في حال وجود أي مشكلة.
"في حال وجود وجهة نظرة أو فكرة علمية عند أي مدرس فبإمكانه تقديمها لنا ولمؤسسة المناهج، ونحن بدرورنا سنقوم بدراستها إن كانت الفكرة مقبولة، وحتى الآن، لم تحدث حالات فصل بسبب عدم المشاركة في النشاطات، وبعض الخريجين يرفضون التدريس في المدارس بسبب عدم قبولهم بالإدارة الذاتية. بالنسبة للعطل لا يوجد لدينا عطل كثيرة، وفي حال وجود مناسبة فإننا نأخذ مدرساً أو اثنين للمشاركة بالفعالية وتبقى المدرسة مفتوحة".
على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي تطال العملية التعليمية في مدارس الإدارة الذاتية، وضعف الإقبال على تلك المدارس، يرى مسؤولو الإدارة أن تلك الانتقادات تأتي، فقط، "في سياق رفض فكرة الإدارة نفسها".
لكن مختصين وخريجي جامعات يؤكدون أن القائمين على العملية التعليمية في الجزيرة، عموماً، وفي هيئة التربية والتعليم، بشكل خاص، لا يستمعون لأي مقترحات من شأنها أن تضع حلولاً لنقاط الضعف في العملية التعليمية، سواء تلك المتعلقة بالمناهج أو بطرق التدريس، حسب ما يؤكدون. فهل سيشهد العام الدراسي الحالي تغيرات في هذا الإطار؟.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: