آخر الأخبار
- استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
- حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
- انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة
- خفض أسعار المحروقات والغاز في سوريا بنسب تصل إلى أكثر من 20%
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تكاليف "القرطاسية" تثقل كاهل ذوي التلاميذ بعامودا مع حلول العام الدراسي
يقف، حسن عبدالله، مع طفليه أمام إحدى مكتبات بيع القرطاسية في مدينة عامودا، ويجول بنظره بين الحقائب المدرسية، على أمل أن يجد ما يناسب أطفاله من حيث السعر والشكل.
يحاول، عبد الله، إرضاء طفليه، واقتناء ما يسر خاطرهما مع حساب التكلفة المادية بسبب ارتفاع الأسعار، مؤخراً.
ويقول الرجل البالغ من العمر (50 عاماً)، والعامل في أحد معامل البلوك، لآرتا إف إم، إن معاناة تأمين احتياجات عائلته الكبيرة المؤلفة من ثمانية أطفال تبدأ كل عام مع افتتاح المدارس.
"تأمين الحقائب والمستلزمات المدرسية لأولادي يكلفني نحو 20 ألف ليرة، أنا عامل بسيط يصل دخلي ودخل ابني ما بين 4000 - 5000 ليرة، وهذا غير كاف لسد مصاريف العائلة، ومع افتتاح المدارس يحصل ضغط كبير عليّ، أطالب المعنيين بمراعاة وضع أصحاب الدخل المحدد".
تكاليف مستلزمات الطلاب الباهظة تمثل هاجساً كبيراً لأولياء الأمور، وتزداد معاناتهم مع اختلاف الأسعار بين محل وآخر، أو بين مكتبة وأخرى.
ويعود ارتفاع الأسعار الذي يصفه السكان بـ "الجنوني" إلى انهيار الليرة السورية بصورة غير مسبوقة مقابل العملات الأجنبية، وخصوصاً أمام الدولار الأمريكي. بحسب ما يتحدث، عثمان حمو، صاحب مكتبة للقرطاسية في عامودا.
" أسعار القرطاسية ومستلزمات الطلاب مرتفعة جداً، بسبب ارتباطها بسعر الدولار، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن، أما بالنسبة لاختلاف الأسعار بين محل وآخر فذلك سببه اختلاف جودة البضاعة".
قام المجمع التربوي التابع للإدارة الذاتية، خلال العام الماضي، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بتقديم حقائب مدرسية لعدد من الطلاب.
وينتظر سكان في مدينة عامودا، خطوة مماثلة، خصوصاً مع تدهور الوضع الاقتصادي، مؤخراً.
لكن، عبد الجبار بركات، عضو مجلس إدارة المدارس في المجمع التربوي، يوضح، لآرتا إف إم، أنه لا يوجد شيء، حتى الآن، بخصوص تقديم بعض المستلزمات للطلاب.
"نحاول من جانبنا الاتصال مع بعض المنظمات والجمعيات التي تتابع أمور الأطفال والطلاب، وبخاصة العوائل التي تعاني كثيراً من هذا الموضوع لتأمين بعض المستلزمات المدرسية".
ينتقد بعض سكان عامودا، ما يصفونه "استغلال" بعض أصحاب المحلات، وعدم التزامهم بالأسعار، وعدم تقيدهم بهامش ربح معقول، وهو ما يزيد الطين بلة بالنسبة لهؤلاء السكان المجبرين على اقتناء مستلزمات المدارس لأبنائهم مهما كلف الأمر.
وجل ما يأمله أولئك السكان هو مراقبة الإدارة الذاتية للأسواق، لا سيما مع قرب افتتاح المدارس، منعاً لما يصفونه بـ "تلاعب التجار" بالأسعار.
تابعوا تقرير عمر ممدوح كاملاً: