آخر الأخبار
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تساؤلات عن الانتهاكات بحق الإيزيديين باليوم الدولي لضحايا أعمال العنف على أساس الدين
في آب/ أغسطس عام 2014، خطف تنظيم داعش 6417 طفلاً وامرأة من الإيزيديين، واستخدمهم كسبايا في مناطق سيطرته في سوريا والعراق، وفقاً لمكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين في إقليم كردستان العراق.
أما في منطقة عفرين، فلم يكن الواقع مختلفاً كثيراً، حيث تسببت العملية العسكرية التركية بمشاركة فصائل سورية مدعومة من أنقرة، خلال الربع الأول من العام الماضي، بكارثة بحق الإيزيديين الذين كانوا يعيشون في 20 قرية هناك.
اختطفت فصائل المعارضة المدعومة من الجيش التركي، أثناء اجتياح عفرين، عدداً من الإيزيديين، بينما فر البقية إلى خارج المنطقة، بسبب ملاحقتهم من قبل الفصائل المتشددة لتغيير معتقداتهم الدينية بالإكراه، وفقاً لتقارير منظمات حقوقية محلية ودولية.
وأعلنت لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا، في العام ذاته، تلقيها تقارير تشير إلى تدمير مواقع دينية إيزيدية في اعتداءات بدت ذات صبغة طائفية، وفقاً للتقرير.
كما أصدرت منظمة (يزدا) وهي منظمة إيزيدية دولية، بياناً، بالتزامن مع الاجتياح التركي لعفرين، بينت فيه مخاوفها من عمليات الإبادة على أساس الدين والتصفية بحق الإيزيديين، خصوصاً بعد تدمير عدد من المزارات الدينية، كما أظهرت تسجيلات مصورة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في رسالته بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال التعسف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، إن الأمم المتحدة تؤكد على دعمها الثابت لضحايا هذا النوع من العنف.
وأضاف، غوتيريس، أن المنظمة الدولية ستبذل ما في وسعها لمنع وقوع هذه الهجمات، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.
وعلى الرغم من أن الأمم المتحدة كثفت عملها فى هذا المجال، من خلال مبادرتين جديدتين، إحداهما استراتيجية عمل هي الأولى من نوعها عن خطاب الكراهية، والأخرى خطة عمل لحماية المواقع الدينية، إلا أن تلك الانتهاكات لا تزال مستمرة.
ويرى مراقبون محليون أن الخطط الدولية لوقف انتهاك الحريات الدينية والمعتقدات، كما حدث في شنكال وعفرين، لم تفض إلى تشكيل لجان دولية خاصة للتحقيق في تلك القضايا ومحاسبة المسؤولين عنها.
فهل سيكون لخطوة الأمم المتحدة في إحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد حول العالم أثر في تضميد جراح الإيزيديين في المنطقة، وما تكبدوه خلال السنوات الخمس الماضية؟.
استمعوا لحديث حسين نعسو، عضو الهيئة القانونية الكردية، ولقمان إبراهيم، عضو اللجنة الحقوقية لمحاكمة معتقلي داعش لدى الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير عزالدين صالح، تقرؤه ديالى دسوقي.