آخر الأخبار
- تماس كهربائي يتسبب بحريق يلتهم محاصيل زراعية في ريف عامودا
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
هل يثمر نشاط الإدارة الذاتية السياسي بأوروبا عن مشاركة بمفاوضات الحل؟
شهد شهرا، حزيران/ يونيو الفائت وتموز/ يوليو الحالي، تحركات دبلوماسية لافتة في مناطق الإدارة الذاتية، إذ تلاحقت زيارات الوفود من عدة دول أوروبية، على الرغم من التكتم الإعلامي على بعض تلك الزيارات.
ويقول مسؤول في الإدارة الذاتية، فضل عدم ذكر اسمه، إن هذه الفترة تمثل ذروة الانتعاش السياسي في مناطق الإدارة الذاتية، بعد سنوات من الحرب وعدم الاستقرار.
لكن مراقبين محليين يشككون في هذه الرؤية، خصوصاً بعد التهديدات التركية، خلال الأسبوع الفائت، التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار النسبي للمنطقة بعد القضاء العسكري على تنظيم داعش، إثر حملة عسكرية استمرت، سنوات، بدعم من التحالف الدولي.
وكان من أبرز الوفود التي زارت المنطقة، خلال الشهرين الماضيين، وفد سويدي رسمي، اعتبره مسؤولون من الإدارة الذاتية أول وفد أوروبي رسمي يزور المنطقة، منذ تأسيس الأخيرة.
وضم الوفد المبعوث السويدي للملف السوري في الأمم المتحدة، بير براوينيوس، ومسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية السويدية، كاريوهان بينرغ، ومسؤول برنامج وكالة الإغاثة العالمية (سيدا)، بير دانس، والمستشارة القانونية، أفين جتين.
وتعهد الوفد، خلال لقاءاته مع مسؤولين من الإدارة الذاتية، بدعم الأخيرة في مجال الخدمات، بالإضافة إلى مناقشة وضع مقاتلي داعش ممن يحملون الجنسية السويدية.
في المقابل، شهدت الفترة الماضية، تحركات دبلوماسية لوفود من الإدارة الذاتية إلى عدد من الدول الأوروبية، إذ اجتمعت تلك الوفود مع مسؤولين كبار في بعض الدول، كاجتماع وفد الإدارة الذاتية مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في نيسان/ أبريل الماضي.
وعلى الرغم من شح المعلومات حول فحوى هذه اللقاءات، إلا أن محاولة إشراك الإدارة الذاتية في ملف الحل السياسي وصياغة الدستور السوري الجديد تأتي في مقدمة الأولويات، وفق متابعين.
وقال الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عبد الكريم عمر، في تصريحات صحفية، مؤخراً، إن شهر حزيران/ يونيو الفائت، شهد جولتين من اللقاءات في العاصمة النرويجية أوسلو، جمعتا وفداً من الإدارة الذاتية مع المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون.
وأشار، عمر، إلى أن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوريا، والتناقضات الموجودة على الأرض وموضوع الحل السياسي وضرورة مشاركة كل مكونات الشعب السوري في الحل وفي لجان إعداد الدستور.
وأوضح المسؤول في الإدارة الذاتية أن هناك لقاءات أخرى ستكون مع، بيدرسون، لافتاً إلى أنه لن يكون هنالك حل سياسي بغياب الكرد وممثلين عن هذه المنطقة.
ويعتبر اللقاء مع، بيدرسون، الأول من نوعه بين مبعوث دولي إلى سوريا، والإدارة الذاتية منذ عام 2014، ويرى بعض المراقبين أنه يأتي ترجمة لبيان المجموعة المصغرة التي تضم فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والسعودية والأردن ومصر، والذي صدر، قبل نحو عام، في باريس، وطالب، حينها، بمشاركة ممثلي شمال شرقي سوريا، في العملية السياسية والتفاوضية، فهل تتحقق هذه المشاركة على الرغم من الرفض التركي؟.
استمعوا لحديث كمال عاكف، المتحدث الرسمي باسم مكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، والكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، وتابعوا التقرير الذي أعده حمزة همكي، تقرؤه نبيلة حمي.