آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
- بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
شاب من عامودا يطور موهبته بالديكور والدهان وينال ثقة شركة أوروبية
كرمت شركة (جوتن النرويجية) الشهيرة للدهانات، الشاب ميلاد دقوري (28عاماً)، الذي ينحدر من مدينة عامودا.
وجاء تكريم، دقوري، من قبل الشركة النرويجية بسبب تصاميمه المميزة في مجال الديكور، وقدرته على تركيب الألوان بحرفية عالية وبأسلوب مميز، على حد وصفه.
ويعمل، ميلاد، حالياً، في مهنة الدهانات مع شقيقه الأكبر، راشد، لكن موهبة الأول في الرسم والديكور دفعته لمحاولة تطوير هذه المهنة والبروز فيها بدلاً من اعتبارها مصدر رزق فقط.
ويحمل، ميلاد دقوري، بملابسه الملطخة بمختلف ألوان الدهانات، أدوات مهنته التي تتكون من فرشاة ورول للذهاب إلى العمل في منطقة المساكن في عامودا، حيث يقوم بدهن إحدى الشقق السكنية.
ويتحدث، دقوري، لآرتا إف إم، عن بداياته في مهنة الدهان عندما كان في سن الـ 16، والصعوبات التي واجهها بسبب صغر سنه وعدم ثقة الناس بعمله.
"أعمل في هذه المهنة منذ 12 عاماً. كنت مهتماً بالرسم. تركت المدرسة وأنا في الصف التاسع. في البداية واجهت صعوبات كثيرة لأن أخي كان هو معلم الدهان، وعلى الرغم من أنه كان واثقاً من عملي، وكان يرسلني، أحياناً، إلى بعض الأماكن للعمل فيها، إلا أن اصحاب البيوت والمحلات لم يثقوا بعملي، ولم يتركوني أعمل براحتي، لأنني كنت صغيراً في السن".
وحققت تصاميم، دقوري، وأعماله نجاحاً كبيراً في المنطقة حتى نال ثقة شركة (جوتن) النرويجية للدهانات.
وبعد اطلاع الشركة على تصاميمه ثلاثية الأبعاد، من خلال وكلائها في القامشلي، منحته شهادة تكريم كأفضل مهني في مجال الدهانات والتصميم والديكور في محافظة الحسكة.
وجاء تكريم الشركة النرويجية وفق معايير التقنيات والتصاميم الحديثة، وبخاصة مع الإمكانيات والأدوات البسيطة التي كان يعتمد عليها، وهو ما أثار إعجاب الشركة، بحسب تعبير، دقوري.
"اتصل بي وكيل شركة (جوتن) في القامشلي، وطلب بعض التصاميم والديكورات التي قمت بتصميمها، وطبعاً طلب ذلك من آخرين في المحافظة، ومن بين كل الذين قدموا التصاميم تم اختياري للتكريم ومنحي شهادة أفضل معلم دهانات وتصميم وديكور في محافظة الحسكة. هذا الأمر له قيمة كبيرة ومنحني السعادة، وشعرت بأني بدأت أحصل على ما أريد، وخلال الفترة المقبلة، سأشارك في معرض بالتصاميم واللوحات التي قمت بإنجازها".
وينظر، دقوري، إلى مهنته كفسحة لإنجاز العديد من الأعمال الفنية، لافتاً إلى عدم اهتمامه الكبير بالجانب المادي، حتى إنه أنجز أعمالاً للعديد من سكان عامودا، بأسعار رمزية، وفي بعض الأحيان، دون مقابل.
لكن مهنة، دقوري، لا تخلو من بعض العراقيل، مثل صعوبة تأمين مواد العمل المناسبة.
"أحيانا، نحتاج إلى ألوان محددة من أجل تطبيق خلطة ألوان خاصة، ولكن قد لا يتوفر اللون المطلوب في السوق، وهو ما يعيق عملنا في هذا المجال".
ولا تخلو المنطقة من وجود شباب موهوبين في مختلف المجالات، وعلى الرغم من ظروف الحرب التي تمر بها المنطقة، منذ سنوات، إلا أن شباناً منهم تمكنوا من اجتياز هذه الظروف، بحسب ميلاد دقوري.
ويأمل العديد من هؤلاء الشباب أن تذلل الإدارة الذاتية العقبات أمامهم وتؤمن فرص العمل لهم، من أجل تطوير قطاعات العمل المختلفة في المنطقة التي باتت، الآن، أكثر استقراراً من أي وقت مضى.
استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً: