آخر الأخبار
- تماس كهربائي يتسبب بحريق يلتهم محاصيل زراعية في ريف عامودا
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأسواق الشعبية الأسبوعية بالحسكة فرصة لذوي الدخل المحدود للتسوق
تشتهر مدينة الحسكة بإقامة أسواق شعبية متنقلة على مدار أيام الأسبوع، حيث تحدد بلديات الشعب أماكن مخصصة في كل حي لعرض بضائع الباعة المعروفة بأسعارها المنخفضة.
تمنح هذه الأسواق فرصة للناس للتسوق والتزود باحتياجاتهم من البضائع المتنوعة دون تكبد مشقة الانتقال بين الأحياء أو التوجه إلى سوق المدينة المركزي.
وتقول، أم أحمد (53 عاماً)، إنها ترتاد (سوق الثلاثاء) القريب من مكان إقامتها في مساكن العمران، منذ أن كانت طفلة.
"منذ أن كان عمري 12 عاماً كنت أذهب مع والدتي إلى (سوق الإثنين) القريب من منزلنا الكائن في حي المفتي، وفي هذا اليوم كنت أستأذن من المدرسة للذهاب إلى السوق مع والدتي التي كانت تصحبني أحياناً، ولا تسمح بذلك أحياناً أخرى. ومنذ 25 عاماً أذهب إلى (سوق الثلاثاء) كل أسبوع."
تتيح الأسواق الشعبية الأسبوعية للأهالي التزود باحتياجاتهم اليومية بأسعار مناسبة وخصوصاً أصحاب الدخل المحدود.
ويبدو أن أسعار البضائع في هذه الأسواق أرخص من غيرها، كما توضح، سلمى زبير، التي تقصد (سوق الثلاثاء) الأسبوعي لهذا السبب.
" الأسعار في هذه الأسواق مناسبة لجميع شرائح المجتمع، وبخاصة لذوي الدخل المحدود، بسبب كثرة الباعة وأسعار البضائع المعروضة فيها، التي تقل عن الأسواق العادية بما يعادل 100 ليرة على الأقل. على سبيل المثال البندورة التي يصل سعرها في الأسواق العادية إلى 350 ل.س، تباع في هذا السوق بـ 250 أو 200 ليرة، ما يشكل توفيراً للعوائل الكبيرة."
لا تقتصر فائدة مثل هذه الأسواق الشعبية على الزبائن فحسب، إنما تعد فرصة ثمينة للباعة الذين يفرشون بضائعهم ويعرضونها على الزبائن، دون الاضطرار إلى استئجار محال تجارية لا يقوون على دفع تكاليفها من أجور وضرائب، كما يشرح البائع، خليل نور، لآرتا إف إم:
"لو قمنا باستئجار محل في منطقة ما، ولو كانت نائية، فإن سعره لن يقل عن 25 ألف ل.س، هذا عدا عن الضرائب التي تفرضها البلدية كضريبة فتح محل وضريبة نظافة وغيرهما. لكن في هذا السوق، ولو كنا نلقى جهداً في عملية النقل، إلا أن البضائع المعروضة تباع مباشرة بسبب كثرة الزبائن."
دأب سكان الحسكة تحديداً وباقي مدن الجزيرة منذ عقود طويلة على ارتياد هذه الأسواق الأسبوعية المتنقلة من حي إلى آخر بحسب أماكن إقامتهم نظراً لما توفره لهم من وقت ومن خيارات متعددة.
ويقول أحد المتسوقين إن الأسواق الشعبية المتنقلة تغنيهم عن الذهاب إلى المراكز التجارية الكبيرة، كما تعتبر فسحة تسوق لسكان المدينة نظراً لتنوع البضائع المعروضة فيها وأسعارها الجيدة.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: