عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

أزمة مرورية في أحد أهم شوارع عامودا ودائرة المرور تعد بالحل

يعاني طريق الحسكة العام في مدينة عامودا، من أزمة مرورية خانقة، والذي يعد أحد الطرق الرئيسية في المدينة، ويعرف بنشاطه التجاري اللافت بسبب وجود الكثير من المحلات التجارية هناك.

وينتقد المارة وأصحاب المحلات التجارية في هذا الشارع دائماً ضيق الطريق وكثرة السيارات، وسائقو السيارات بدورهم يوجهون انتقادات لطريقة تنظيم الحركة في هذا الشارع الحيوي، وكثرة المطبات فيه.

يؤكد حميد عبدو، صاحب محل تجاري في شارع الحسكة العام، أن المشكلة تكمن في عدم التزام السائقين بالقرارات الصادرة عن دائرة المرور في المدينة.

"بالنسبة لطريق الحسكة، فإن السبب الرئيسي للأزمة هو اصطفاف السيارات على جانبي الطريق. إذا التزم أصحاب السيارات بالقرارات الصادرة عن دائرة المرور، وقاموا بصف سيارتهم على يمين الطريق وتركوا الجانب الآخر خالياً، فحينها لن تحدث أي أزمة."

ويشهد طريق الحسكة العام حوادث عديدة ومواقف صعبة يتعرض لها السائقون، تتسبب أحياناً بمشكلات بين السائقين أنفسهم أو بينهم وبين أصحاب المحلات والمارة، وتتدخل قوى الأمن الداخلي أحياناً لفض بعض هذه الخلافات.

يرى السائق كاوا عبدو، أن التطبيق الفعلي للقانون على كل المخالفين بشكل عادل سوف يضع نهاية للمشاكل والحوادث التي يشهدها هذا الشارع.

"حينما نضطر للمرور من طريق الحسكة، فإننا نستغرق وقتاً طويلاً حتى نتجاوزه، المشكلة ليست في الطريق، بل في السيارات المركونة على الجانبين التي لا تتم مخالفتها. في إحدى المرات  تمت مخالفتي بسبب حزام الأمان، لكن السيارات التي تعيق حركة المرور وتتسبب بحوادث ومشاكل ألا يستحق أصحابها المخالفة؟"

دائرة المرور في عامودا ردت على هذه التساؤلات بأنها تقوم بدراسة عدد من المقترحات للحيلولة دون حدوث أزمة مرورية في شارع الحسكة العام، على الرغم من ضآلة الإمكانات المتاحة، بحسب مالك أوسو، أحد مسؤولي دائرة المرور في المدينة.

" يحتاج طريق الحسكة إلى متابعة مستمرة، وهذا الشيء يلزمه إمكانيات كبيرة. أحد الحلول التي نقوم بدراستها في الفترة القادمة هو إحداث طريق للذهاب وآخر للإياب، وهذا يحتاج إلى شق طريق جديد في حال الموافقة على المقترح. وكما أن هناك حل آخر يتضمن وضع منصفات في الطريق للتخفيف من الأزمة. كما أن الدوريات متوفرة على مدار 24 ساعة لمتابعة أي مخالفات أو مشاكل تحدث على الطريق."

ينفي مالك أوسو، المسؤول في دائرة المرور، ما يقوله البعض حول أن المخالفات لا تشمل كل من يخالف قواعد المرور. مؤكداً أن القانون يتم تطبيقه على الجميع دون استثناء.

" مهمتنا الأساسية تتمثل في الحفاظ على سلامة المواطنين. بالنسبة للمخالفات فإننا نفرضها على الجميع دون استثناء. المشكلة الأساسية تكمن في قلة عدد أفراد دائرة المرور. خلال الفترة القادمة سنحاول زيادة العدد ومتابعة الطريق بشكل دوري للحفاظ على الوضع الطبيعي للطريق، وتلافي حدوث أي مشاكل عليه."

بحسب سكان المدينة فإن ازدياد عدد السيارات يمثل سبباً إضافياً للأزمة المرورية التي يشهدها شارع الحسكة العام.

ويحتاج حل هذه المشكلة وفقاً للبعض إلى تعاون بين دائرة المرور وسائقي السيارات والمارة لتطبيق القواعد المرورية بالتزامن مع تنفيذ خطوات إدارية وأخرى خدمية من قبل الجهات المسؤولة لتسهيل هذا التعاون.

استمعوا لتقرير عمر شيخ ممدوح كاملاً: 

 

كلمات مفتاحية

الطرق المرور عامودا الحسكة