آخر الأخبار
- احتراق 10 دونمات من القمح في ريف تل تمر
- لليوم الـ12.. أزمة البنزين تتفاقم في الحسكة وسط شكاوى من توقف التوزيع ونقص الإمدادات
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- بلدية الشعب في ديريك تبدأ أعمال تزفيت شوارع وأحياء المدينة
- انخفاض كبير في أسعار الشعير بالدرباسية يتراوح بين %35 و50% بسبب وفرة العرض
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الأمطار تزيد مشكلات طرق القامشلي وبلدية الشعب تعد بمعالجتها
تتسبب الحفر التي ظهرت في شوارع مدينة القامشلي جراء الأمطار الغزيرة خلال الأسبوع الماضي، بمشاكل عديدة للسكان وخصوصاً لسائقي السيارات.
ويطالب السكان البلديات في المدينة بتسوية هذه الحفر ومعالجة اهتراء الطرقات التي ازداد وضعها سوءاً، خلال فصل الشتاء.
وتعزو الجهات المعنية، من جهتها، هذا الوضع إلى سوء الأحوال الجوية، وتقطع وعوداً بحل مشكلة الخدمات، في الأشهر القادمة.
وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال فصلي الشتاء المنصرم والربيع الحالي، إلى تعرض الطرقات لمزيد من الاهتراء وظهور مزيد من الحفر.
ويشرح، هيثم أحمد، سائق سيارة أجرة منذ 18 عاماً، معاناته من سوء حالة شوارع المدينة، لا سيما وأن سائقي الأجرة هم الأكثر احتكاكاً مع هذه المشكلة بسبب طبيعة عملهم اليومي.
"بعد موجة الأمطار الغزيرة انتشرت حفر كثيرة. في السابق كانوا يقومون بتسويتها، لكنها عادت أسوأ من ذي قبل. لا نستطيع القيادة بسبب كثرة الحفر، وبعضها أصبحت عميقة بحيث يستطيع أي شخص الاختباء فيها. في الواقع المدن التي جرت فيها الحروب أفضل من شوارعنا."
في محل لصيانة السيارات في المنطقة الصناعية في القامشلي، يحاول، أحمد معصوم (45 عاماً)، التأكد من هيكل سيارته بعد أن قام بإصلاحها نتيجة اصطدامه بحفرة عند المدخل الغربي للمدينة، ويقول إن صيانة السيارة كلفته 30 ألف ل.س.
"اصطدمت بحفرة عندما كنت أقود سيارتي على طريق عامودا، تضررت السيارة على الرغم من عدم تجاوزي السرعة ضمن المدينة. نحاول أحياناً تفادي هذه الحفر، لكن حوادث عديدة تحصل بسبب ظهور سيارة أخرى في الجهة المقابلة فجأة، وكنت شاهداً على مثل هذه الحوادث. نتمنى أن تحل هذه المشكلة."
لا تملك بلدية الشعب في القامشلي سوى بعض الحلول المؤقتة، فتقوم بتسوية الحفر بمواد رملية وبالحجر المكسر، لكن سرعان ما تجرفها مياه الأمطار مجدداً.
ويعزو الرئيس المشترك لبلدية الشعب الشرقية في القامشلي، عبد الملك عبد الله، مشكلة اهتراء الطرقات إلى العوامل الجوية التي تمنع الورشات من ترقيع الحفر بالمجبول الزفتي.
ويقول، عبد الله، إن العمل في تعبيد الطرق يحتاج إلى حرارة مرتفعة ولا يمكن ذلك إلا خلال فصل الصيف.
"في الواقع، الأمطار المبكرة منعتنا من إنهاء تعبيد الشوارع خلال الصيف الماضي، وهذا العام، أعطينا الأولوية لمشاريع التعبيد والحجر المكسر للطرقات. الورشات والآليات جاهزة، إلا أننا ننتظر توقف الأمطار في أيار المقبل. في الحقيقة لا نزال نعتمد في تسوية الحفر على الحجر المكسر، ولو أنه غير مجدٍ، لكن هذه إمكانياتنا في الوقت الراهن لأننا ننتظر أن يصبح لدينا مجال للتعبيد."
وتعرضت عدة أحياء في القامشلي خلال فصلي الشتاء والربيع، إلى طوفانات في خطوط الصرف الصحي الرئيسية، وامتلأت الشوارع بمياه الأمطار والصرف الصحي ما أدى إلى إغلاق بعض الشوارع الفرعية والرئيسية.
تضع هذه المشاكل الخدمية الإدارة الذاتية أمام تحديات جدية للشروع في تنفيذ مشاريع خدمية لتفادي ظهور مشاكل إضافية.
وتتطرق رئيسة الدائرة الفنية في هيئة البلديات في القامشلي، برين محمد، إلى هذه المسألة خلال حديثها مع، آرتا إف إم.
"الشتاء الحالي كان مختلفاً عن كل الشتاءات السابقة، وأظهرت عيوبنا المتراكمة منذ سنوات. كانت مادة الإسفلت التي كنا نستخدمها خالية من مواد لاصقة، لذلك كانت تتلف بسرعة. نحن نحاول في الوقت الحالي تعديل جودة الإسفلت، كما سنقوم بدعم مشاريع البلديات لحل هذه المشكلة بنسبة تصل إلى 80% وفق إمكانياتنا. المشكلة الكبيرة هي الفوهات المطرية التي لا تقوم بسحب مياه الأمطار. تحتاج البنية التحتية إلى تغيير كامل، وهذا خارج امكانياتنا."
لا تقتصر مشكلة سوء الخدمات واهتراء الطرقات على مدينة القامشلي فحسب بل تعاني منها معظم مدن وبلدات الجزيرة.
وبرزت هذه المشكلات بشكل ملحوظ خلال العام الحالي، بسبب هطول كميات كبيرة من الأمطار لم يسبق أن شهدتها المنطقة، منذ سنوات.
لكن وفي ظل عجز البلديات عن إيجاد حلول مناسبة وجذرية لهذه المشكلات يبقى لدى السكان خيار وحيد، وهو انتظار تنفيذ الجهات المعنية لوعودها.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً: