آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نازح من عفرين يعود بذاكرته إلى الأيام اﻷولى للاجتياح التركي
يواجه كثير من النازحين من عفرين إلى الجزيرة صعوبات معيشية، مترافقة مع شعور بالخذلان والانكسار، مثلهم في ذلك مثل أي نازح آخر أجبر على ترك منزله.
ولجأ، حنان محمد، أحد النازحين من ناحية راجو الواقعة غربي عفرين، مع عائلته إلى المالكية (ديريك) قبل نحو عام، بسبب الاجتياح التركي.
ويحاول الشاب العشريني الذي يعمل محاسباً في محل لبيع الحلويات في المدينة، العودة بذاكرته إلى لحظات عاشها في مدينته راجو أقصى غرب مقاطعة عفرين.
ويقول محمد، إن كل تفصيل في السوق ولا سيما حركة السيارات تجعله يعيد شريط ذكرياته في عفرين، حين كان يعمل في تجارة السيارات قبل الاحتلال.
"كنت أملك كل شيء عندما كنت في عفرين. وعندما أراقب الناس الذين حولي أفكر بأيامي الماضية. أتحسر على الحياة التي كنا نعيشها قبل الحرب. كان لدي أملاك وسيارات، أما حالياً فلا أملك أي شيء."
مضى على وصول، حنان محمد، إلى المالكية (ديريك) تسعة أشهر، يحسبهم بالساعات والدقائق، ويعبر عن حنينه لمدينته عفرين، ويتحسر على ما آلت إليه ظروفه المعيشية بعد رحلة نزوح ذاق خلالها الأمرين.
"عندما بدأت الحرب في عفرين بقينا فيها 52 يوماً، ثم نزحت مع عائلتي إلى مدينة الزهراء وبعد ذلك إلى منطقة الشهباء. دفعنا أموالاً كثيرة حتى استطعنا الخروج. تركنا كل ما نملكه خلفنا."
وتزوج، حنان محمد، قبل بدء الحرب التركية على عفرين بـ 10 أيام فقط، حرب غيرت مسار حياته كلياً. إذ إنها لم تتح له وقتاً ليستمتع بخططه ومشاريعه بعد الزواج، فتحول إلى شاهد على القتل والدمار والتهجير الذي طال أبناء ناحيته خاصة وعفرين عامة.
"شاهدت الطائرات وهي تقصف المدنيين، قتل في إحدى الغارات 30 شخصاً، بقينا مشردين، أربعة أيام، على الطرقات وننام في سياراتنا حتى تمكنا من تأمين سكن. أحد أبناء عمومتي لا نعرف مصيره حتى الآن. بدأت بتأسيس حياتي، وتمنيت لو لم أكن متزوجاً حتى أستطيع الدفاع عن مدينتي."
كان جبل الأحلام المطل على عفرين قبل الاجتياح متنفساً لأبنائها، قبل أن يتحول منذ عام واحد فقط، إلى معبر للفرار من القتل والحرب.
ووقف الآلاف من أبناء عفرين، عجزة ونساء وأطفالاً، على قمة الجبل حينها، وألقوا آخر نظراتهم على مدينتهم وأعمدة الدخان تغطي مبانيها البيضاء.
وأقصى أحلام مهجري عفرين الآن، هو العودة وصعود جبل الأحلام مجدداً لينفضوا عن مدينتهم غبار الحرب والاحتلال.
استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً: