آخر الأخبار
- تماس كهربائي يتسبب بحريق يلتهم محاصيل زراعية في ريف عامودا
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مصير مقاتلي داعش الأجانب المعتقلين لدى قسد وخيارات الإدارة الذاتية
يشكل ملف مقاتلي داعش الأجانب عبئاً متزايداً على الإدارة الذاتية، التي تحتجز المئات منهم منذ بداية الحرب ضد داعش في شمال شرقي سوريا، في ظل رفض كثير من دول هؤلاء المقاتلين استعادة مواطنيها.
وطالب مسؤولون في الإدارة الذاتية مراراً بتشكيل محكمة دولية للبت في مصير هؤلاء المقاتلين، بسبب مخاوف قانونية وسياسية وأمنية.
وكانت الإدارة الذاتية قد سلمت يوم الجمعة الماضي خمسة أطفال من عائلات مسلحي داعش الأجانب إلى وفد من الخارجية الفرنسية.
لكن باريس ترفض حتى الآن استعادة مواطنيها البالغين وزوجاتهم ممن قاتلوا في صفوف داعش في سوريا.
وجاء تسليم الأطفال الفرنسيين بعد نداءات متتالية من الإدارة الذاتية للدول الغربية لاستعادة مواطنيها المعتقلين لديها في شمال شرق سوريا، والذين ينتمون لأكثر من 50 دولة.
وأبدت الإدارة الذاتية أكثر من مرة مخاوفها من احتمال فرار هؤلاء المعتقلين، خاصة بعد التهديدات التركية بشن هجوم عسكري على مناطق شرق الفرات.
لكن عدداً قليلاً جداً من الدول استلم مجموعات صغيرة من مواطنيه المعتقلين لدى الإدارة الذاتية خلال العامين الماضيين، بينها روسيا وكازاخستان والسودان.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد دعت مطلع شباط/ فبراير الفائت هذه الدول إلى استعادة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف داعش في سوريا لمحاكمتهم في بلدانهم أو إعادة تأهيلهم.
وأعرب مسؤولون أمريكيون حينها عن تخوفهم من خروج هؤلاء الجهاديين من سوريا ومواصلة القتال في مناطق أخرى.
لكن عدداً من الدول الأوروبية، بينها بريطانيا وألمانيا وبلجيكا، رفض دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاستعادة مواطنيه، ولم تتخذ تلك الدول حتى الآن أي إجراءات فيما يتعلق بهذا الملف.
كما دعت دول أخرى إلى محاكمة مقاتلي داعش في المناطق التي اعتقلوا فيها، سواء في سوريا أو في العراق.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً: