تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

مزارعون في عامودا يطالبون بخفض إضافي لأسعار السماد

على الرغم من انخفاض سعر السماد في مدن الجزيرة، خلال الموسم الزراعي الحالي بالمقارنة مع العام الماضي، إلا أن مزارعين في مدينة عامودا يطالبون بخفض سعره أكثر.

وتبرر الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية ارتفاع أسعار السماد بالصعوبات التي تعانيها أثناء استيراده وارتفاع الضرائب على الحدود مع إقليم كردستان العراق، باﻹضافة إلى الظروف السياسية والأمنية في المنطقة.

ويتحدث المزراع، حمي حاج مجيد، من أهالي عامودا، لآرتا إف إم، عن حاجة المزارعين إلى شراء السماد لكن بأسعار أقل أو حتى بالدين.

يشرح ذلك قائلاً:                                                                        

"قمت  بشراء الأسمدة، لكن مزارعين غيري لا يستطيعون ذلك بسبب غلاء أسعارها. وفي هذا الموسم تحديداً هناك حاجة ماسة لنثر اﻷسمدة في جميع الأراضي. ولو أن الإدارة الذاتية تستطيع إعطاء الأسمدة بالدين لكان ذلك حلاً جيداً للمزارعين. نستطيع القول إن 80% من المزارعين لم يشتروا الأسمدة."

ويشير، ويس وتي، صاحب أحد محلات المستلزمات الزراعية في عامودا، إلى أهمية قيام الإدارة الذاتية بتوزيع السماد على المزارعين بالدين كنوع من المساعدة، وذلك بسبب عدم قدرة كثيرين منهم على شرائه بعد تكبدهم خسائر فادحة، الموسم الماضي.

ويضيف:

"نتمنى من الإدارة الذاتية أن تعطي السماد بالدين للمزارعين، لأنهم عادة يعانون من قلة السيولة المالية ابتداء من شباط (فبراير) وحتى أيار (مايو). كما نطالب الادارة الذاتية برش المبيدات أيضاً. عموماً أسعار الأسمدة جيدة هذا العام، لكن نتمنى أن يتم تخفيضها أكثر."

وتقول الإدارة الذاتية إنها وزعت على المزارعين هذا الموسم، 1740 طناً من سماد اليوريا و 63 طناً من سماد الفوسفات و 22 طناً من السماد المركب.

وتشرح الرئيسة المشتركة لمديرية الزراعة في مدينة عامودا، لالش عمر، لآرتا إف إم، آلية التوزيع وأسعار السماد.

"بدأنا توزيع الأسمدة من 25  أيلول (سبتمبر) 2018 تقريباً، ووزعنا السماد على 496 مزارع في عامودا. السماد البارد وزعناه بسعر 200 ألف ل.س للطن الواحد، والسماد الحار بـ 220 ألفاً. هذا الموسم خفضنا الأسعار لنساعد المزارعين ونشجعهم، والدفع كان بالنقد، ولم نتمكن من الإعطاء بالدين."

وتعزو، عمر، سبب عدم إمكانية خفض أسعار السماد إلى صعوبة استيراده من إقليم كردستان العراق والضرائب المفروضة على استيراده، إلى جانب إغلاق الطرق الحدودية وضعف إمكانيات الإدارة الذاتية المادية.

وتقول:

"كنا نريد إعطاء السماد للمزارعين بالدين أو حتى بأسعار أرخص، لكن الإمكانيات ضعيفة والحدود التركية مغلقة. كان السماد هذا العام من النوع الأوكراني، واستوردنا كميات منه عن طريق معبر سيمالكا، لكن الضريبة كانت كبيرة. سنحاول تخفيض الأسعار في الموسم المقبل."

يذكر أن منطقة الجزيرة شهدت، هذا العام، هطولات مطرية غزيرة تجاوزت معدلاتها السنوية، وفق أرقام دائرة الأرصاد الجوية الحكومية.

استمعوا لتقرير نالين موسى كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الزراعة السماد عامودا