آخر الأخبار
- احتراق 10 دونمات من القمح في ريف تل تمر
- لليوم الـ12.. أزمة البنزين تتفاقم في الحسكة وسط شكاوى من توقف التوزيع ونقص الإمدادات
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- بلدية الشعب في ديريك تبدأ أعمال تزفيت شوارع وأحياء المدينة
- انخفاض كبير في أسعار الشعير بالدرباسية يتراوح بين %35 و50% بسبب وفرة العرض
روابط ذات صلة
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
توم باراك: أميركا تريد إعادة تنظيم العلاقة مع قسد.. ونقل المسؤوليات الأمنية إلى الحكومة السورية
قال توم باراك، ممثل الرئيس الأميركي، إن المرحلة الانتقالية في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وفي ظل الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع، تمثل "الفرصة الأكبر حتى الآن لكرد سوريا للاندماج الكامل في دولة سورية موحدة"، مع ضمان المواطنة الكاملة، والحقوق الثقافية، والمشاركة السياسية.
وأوضح باراك أن الوجود العسكري الأميركي في شمال وشرق سوريا كان مرتبطاً أساساً بمحاربة تنظيم داعش، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لعبت دوراً حاسماً في هزيمة التنظيم واحتجاز آلاف من عناصره وعائلاتهم، في وقت لم تكن فيه دولة سورية قادرة على القيام بهذا الدور.
وأضاف أن المشهد تغيّر اليوم مع وجود حكومة سورية مركزية معترف بها دولياً، وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش، ما يستدعي إعادة تنظيم العلاقة بين واشنطن وقسد، ويفتح الباب أمام نقل المسؤوليات الأمنية إلى الدولة السورية.
وبحسب باراك، تعمل الولايات المتحدة على تسهيل اتفاق دمج بين قسد والحكومة السورية، يتضمن:
-دمج مقاتلي قسد كأفراد في الجيش السوري
-تسليم إدارة سجون ومخيمات داعش
-نقل السيطرة على البنية التحتية الحيوية
-دعم مسار سياسي يضمن مشاركة الكرد وحقوقهم
وأكد أن واشنطن لا تسعى إلى وجود عسكري طويل الأمد في سوريا، بل تركز على منع عودة داعش، ودعم الاستقرار، وتعزيز وحدة سوريا، دون دعم مشاريع الانفصال أو الفدرالية.
وختم باراك بالقول إن اندماج الكرد في الدولة السورية الجديدة "قد يوفر ضمانات دستورية للغة والثقافة الكردية، والتعليم بالكردية، والاحتفال بعيد نوروز"، معتبراً أن هذا المسار، رغم مخاطره، هو "الفرصة الأقوى حتى الآن لضمان حقوق وأمن الكرد ضمن دولة سورية معترف بها دولياً".
المصدر: آرتا إف إم