آخر الأخبار
- مدير فرن عامودا: الإنتاج مستمر وسعر ربطة الخبز لم يتغير
- أجرة السرافيس في القامشلي ترتفع من 5 إلى 10 آلاف ل.س بعد ارتفاع أسعار المحروقات
- انقلاب شاحنة في حادث سير على طريق ديريك - القامشلي دون إصابات خطيرة
- من عامودا إلى الحسكة بـ 60 ألف ليرة للراكب.. أجور النقل ترتفع بعد زيادة سعر المازوت
- ارتفاع جديد لأسعار المحروقات في سوريا.. لتر المازوت يصل إلى 175 ليرة جديدة
روابط ذات صلة
- تعيين مظلوم عبدي مستشاراً رئاسياً وإلهام أحمد عضواً في مجلس الشعب
- لقاء في دمشق يجمع الرئيس السوري وقائد قسد لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومسار الاندماج
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
مظلوم عبدي: "سوريا لن تعود دولة مركزية واتفاقية 10 آذار مفتاح السلام"
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، خلال كلمته في منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط (MEPS 2025) في دهوك، أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أن "المشكلات لا يمكن حلها بالحرب"، وأن قواته لم تلجأ إلى القتال إلا عندما فُرض عليها.
وقال عبدي إن اتفاقية 10 آذار لعبت دوراً محورياً في منع اندلاع حرب جديدة، مؤكداً أن اتفاقية آذار الموقعة بينه وبين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ساهمت في منع تقسيم سوريا، وهي قابلة للتطبيق "إذا توفرت الإرادة السياسية". وطالب دول الجوار بالقيام بدور إيجابي لدعم تنفيذ الاتفاقية.
وأضاف أن سقوط النظام السوري كان نتيجة "رفضه الحوار"، مشيراً إلى وجود تقدم في المحادثات الجارية حالياً مع دمشق رغم استمرار العقبات.
وشدد عبدي على أن سوريا بعد 15 عاماً من الحرب لا يمكن أن تعود دولة مركزية، بل يجب أن تتجه نحو اللامركزية كخيار واقعي لمستقبلها السياسي.
وأوضح القائد العام لقسد أن انضمام الإدارة الذاتية ومؤسساتها إلى الدولة السورية "لا يشكل خطراً على تركيا"، مؤكداً أن قواته "لن تكون مبادرة في أي حرب". واعتبر أن عملية السلام في تركيا ليست شأناً داخلياً تركياً فقط، وأن للكرد في المهجر دوراً يمكن أن يكون إيجابياً في بناء سوريا الجديدة.
وختم عبدي بالتأكيد على أمله في أن تحقق عملية السلام والحوار تقدماً، خاصة بعد اللقاءات الأخيرة التي جرت في واشنطن، معبراً عن تطلعه إلى خطوات عملية تتيح تطبيق اتفاقية 10 آذار لتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة.
المصدر: آرتا إف إم