آخر الأخبار
- إغلاق باب استلام القمح في مركز الدرباسية بعد امتلاء المستودعات
- سكان الحي الغربي في ديريك يشتكون من ضعف مياه الشرب بسبب انقطاع الكهرباء
- إصلاح خط كهرباء خربة العيد بريف الدرباسية بعد أشهر من سرقة كابلاته
- بلدية الشعب في عامودا تُلزم مستثمري المولدات بتركيب عدادات خلال 3 أيام
- مزودو الأنترنت يتهمون شركة "فايبر سبيد" بفرض شراكة "مجحفة"
روابط ذات صلة
- انطلاق امتحانات البكالوريا الحكومية والتاسع للإدارة الذاتية في الحسكة
- نحو 4 آلاف طالبة وطالب في القامشلي يستعدون لامتحانات الأحرار للشهادتين وفق منهاج الإدارة الذاتية
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- المجمع التربوي في عامودا يعلن إعادة 31 معلمة ومعلماً إلى الخدمة بعد سنوات من الفصل
- الرئاسة السورية تعلن عطلة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من 26 حتى 30 أيار
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- انطلاق قافلة جديدة تضم نحو ألف عائلة من أهالي عفرين من الحسكة إلى مناطقهم الأصلية
- الخميس والجمعة عطلة رسمية في سوريا بمناسبة عيد العمال 1 أيار
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- وفاة الفنان علي منصور بعد صراع طويل مع المرض
إقبال متزايد على شراء قوالب البوز في الحسكة
في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، تشهد مدينة الحسكة إقبالاً متزايداً على شراء قوالب البوز، التي أصبحت وسيلة أساسية لتبريد المياه وحفظ الأطعمة لدى الأهالي.أحمد عثمان، مسؤول أحد معامل تصنيع قوالب البوز في المدينة، قال لراديو آرتا إن المعمل يعمل بطاقته القصوى، منتجاً نحو 850 قالباً في كل وجبة عمل، بمعدل يومي يصل إلى 1700 قالب.
وأوضح أن المياه المستخدمة في التصنيع صالحة للشرب وتُنقل عبر صهاريج مخصصة لضمان النظافة والسلامة.
وأشار عثمان إلى أن سعر القالب في المعمل يبلغ 15 ألف ل.س، مؤكداً أن البيع يتم بشكل مباشر للمواطنين دون وسطاء، ما أسهم في الحد من الاحتكار الذي كان شائعاً في السنوات السابقة، عندما كانت القوالب تُباع بالجملة للتجار الذين يرفعون الأسعار.
ورغم هذه الإجراءات، لا تزال شكاوى الأهالي تتصاعد من استغلال بعض البائعين الذين يعمدون إلى رفع سعر القالب إلى 20 أو حتى 25 ألف ل.س، مستفيدين من ارتفاع الطلب وغياب الرقابة التموينية. كما أبدى بعض السكان مخاوفهم من جودة المياه المستخدمة ونظافة القوالب المعروضة للبيع في الأسواق.
وطالب المواطنون الجهات المعنية بفرض رقابة صارمة على الأسعار ومراقبة ظروف التصنيع، مؤكدين أن قوالب الثلج لم تعد من الكماليات، بل باتت حاجة ملحة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الخدمات الأساسية.
المصدر: آرتا إف إم