آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
- ديريك.. 400 مقعد و100 لوح لا تغطي سوى 20% من احتياجات المدارس
- تعديل أجور نقل الركاب من عامودا.. تخفيض التعرفة على خطوط القامشلي والدرباسية والحسكة
- نفاد المازوت يطفئ مولدات الأمبيرات في الدرباسية.. ومحال تتوقف عن بيع الألبان والأجبان
- انخفاض الحرارة واستمرار الأجواء المغبرة في الجزيرة والمناطق الشرقية
- وزارة الطاقة السورية تعلن أسعار المازوت الجديدة وتحدد شرائح الاستخدام
- ارتفاع سعر ربطة الخبز الآلي في أفران القامشلي إلى 5 آلاف ل.س
- مدير فرن عامودا: الإنتاج مستمر وسعر ربطة الخبز لم يتغير
الهلال الأحمر السوري يوزع مساعدات في رأس العين وريفها
وزع الهلال الأحمر العربي السوري أمس الجمعة مساعدات غذائية على أهالي مدينة رأس العين (سري كانيه) وريفها.
وأفاد مراسل آرتا إف إم في رأس العين (سري كانيه)، اليوم السبت أن توزيع المساعدات يتم عن طريق جمعية البر والإحسان الخيرية.
وبحسب الهلال الأحمر العربي السوري فإن حصة مدينة رأس العين (سري كانيه) وريفها من المساعدات الإنسانية تبلغ (2.200) سلة غذائية شهرياً، ستوزع عبر جمعية البر والإحسان الخدمية بالتعاون مع اللجان الخدمية في المدينة وريفها.
مدير جمعية البر والإحسان الخيرية في رأس العين (سري كانيه)، أحمد خير جنكيز، أفاد لآرتا إف إم أن توزيع المساعدات يستهدف الأسر الفاقدة للمعيل والأرامل إضافة للأسر الفقيرة والمحتاجة في المدينة وريفها.
جنكيز أضاف أن "التوزيع بدأ من حي زورآفا في رأس العين (سري كانيه)، وسيستمر ليغطي الريف أيضاً وصولاً إلى بلدة مبروكة"، لافتاً إلى أن حصة كل عائلة تبلغ سلة غذائية تتضمن كافة المواد الغذائية الأساسية.
يُذكر أن الهلال الأحمر العربي السوري كان قد توقف عن توزيع المساعدات في رأس العين (سري كانيه) وريفها منذ أواخر العام (2015)، بحسب جمعية البر والإحسان الخيرية.
المصدر: آرتا إف إم