آخر الأخبار

  1. مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
  2. إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
  3. إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
  4. استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
  5. شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها

روابط ذات صلة

  1. مناشدة إنسانية للعثور على الطفل ميران ديرسم داوود بعد فقدانه في معبر سيمالكا
  2. نائب محافظ الحسكة: تم الإفراج عن معظم أسرى قسد لدى الحكومة السورية الانتقالية
  3. عامودا تودع ضيوفها العفرينيين.. مغادرة آخر العوائل من مدارس الإيواء
  4. عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
  5. عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
  6. اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
  7. وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
  8. انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
  9. 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
  10. خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين

تقرير حقوقي يوثق استغلال الحكومة السورية للإغاثة الأممية في شمال وشرق سوريا

قالت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" إن عشرات الآلاف من سلال الإغاثة الأممية وغيرها كانت عرضة لاستغلال وتحكم الحكومة السورية منذ إغلاق معبر تل كوجر (اليعربية) الإنساني عام 2020.

ووثقت المنظمة، في تقرير لها، منح الحكومة السورية وأجهزتها الأمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي قسماً من المساعدات الأممية لعناصرها وأعضاء من حزب البعث وعائلاتهم أحياناً.

التقرير الذي أوصى بإعادة التفويض الأممي لمعبر تل كوجر، قال إن التمييز الحاصل كان على حساب حرمان النازحين في المخيمات والعائلات الأكثر حاجة في المدن والأرياف من المساعدات المخصصة لهم.

"سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" أضافت أن ما فاقم الأمر هو اعتماد وكالات الأمم المتحدة على شركاء محليين مرتبطين بالحكومة، وإيصال المساعدات عبر مطار القامشلي أو طرق برية تخضع لسيطرة القوات الحكومية.

التقرير اعتمد على  لقاءات مع موظفي إغاثة، بينهم عاملون ومشرفون في وكالات تتبع للأمم ومنظمات محلية ودولية، ومع موظفين في الهلال الأحمر العربي السوري وجمعيات مرخصة من الحكومة.

المصدر: آرتا إف إم