آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
المفوضية الأوروبية تعرب عن قلقها من سعي الدنمارك لترحيل سوريين
أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها حيال عزم الدنمارك ترحيل بعض السوريين.
واعتبرت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، يلفا جوهانسون، أن سحب كوبنهاغن تصاريح الإقامة من سوريين بسبب وضع يصنف "آمناً" في دمشق ومحيطها يثير القلق.
لكن جوهانسون قالت أنها تلقت تأكيدات من السلطات الدنماركية بأنه لن تكون هناك عودة قسرية إلى سوريا.
وفي ظل غياب علاقات دبلوماسية بين كوبنهاغن ودمشق، لا يمكن إعادة السوريين قسراً إلى بلادهم.
لكن "سحب إمكانية الذهاب إلى العمل أو مواصلة الدراسة أو تعلم اللغة من الناس" هو "أمر يثير القلق كذلك"، بحسب جوهانسون.
وقررت الدنمارك التي تعتبر سياستها المتعلقة بالهجرة من الأكثر تقييداً في أوروبا، الصيف الماضي، إعادة النظر في ملفات حوالي 500 سوري من دمشق وريفها.
وقررت الدنمارك سحب التصاريح بعدما رأت أن الوضع الحالي في دمشق لم يعد يبرر منح تصريح إقامة أو تمديده.
وهذا القرار يطال الأشخاص الذين ليس لديهم وضع لجوء دائم.
ومنذ ذلك الحين، حرم نحو 190 سورياً من تصاريح الإقامة ووضع بعض المرفوضين في مركز احتجاز إداري.
المصدر: آرتا إف إم