آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
منظمة حقوقية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية في شمال غرب سوريا
حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، من أن الهجمات التي شنتها القوات السورية والروسية على بنى تحتية مدنية في شمال غرب سوريا قد ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية"، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.
ووثقت المنظمة في تقرير 46 هجوماً جوياً وبرياً "شملت استخدام الذخائر العنقودية، وأصابت مباشرة أو ألحقت أضراراً بالمدنيين والبنى التحتية في إدلب، في انتهاك لقوانين الحرب".
وقالت المنظمة إن الهجمات، التي وقعت في الفترة الممتدة بين نيسان عام 2019 ، وآذار/مارس عام 2020، تسببت بمقتل 224 مدنياً على الأقل".
وبحسب تقرير المنظمة، المؤلف من 167 صفحة، فإن الهجمات التي وثقتها ليست إلا "جزءاً بسيطاً" من إجمالي الهجمات خلال تلك الفترة في إدلب والمناطق المحيطة بها.
واعتبر المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث أن "ضربات التحالف السوري-الروسي على المستشفيات والمدارس والأسواق في إدلب أظهرت استخفافاً صارخاً بالحياة المدنية".
ودعت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تبني قرار أو بيان يدعو إلى فرض عقوبات على القادة العسكريين والمدنيين السوريين والروس الضالعين في الجرائم المحتملة ضد الإنسانية والتجاوزات الخطيرة الأخرى.
وكانت القوات الحكومية شنت بدعم روسي هجوماً تكثفت وتيرته بدءاً من كانون الأول/ديسمبر عام 2019، وعلى مدى ثلاثة أشهر، وانتهى بإعلان موسكو وأنقرة وقفاً لإطلاق النار في آذار/مارس الفائت.
المصدر: آرتا إف إم