آخر الأخبار

  1. وفاة سيدة من الدرباسية متأثرة بجراحها جراء انفجار قنبلة يدوية داخل منزلها
  2. تسريب مياه في الحي الغربي بالقامشلي منذ أسبوعين بالقامشلي وبدء أعمال الصيانة بعد شكاوى الأهالي
  3. وفاة رجل في القامشلي إثر ماس كهربائي أثناء صيانة سخان مياه منزلي
  4. الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
  5. الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي

روابط ذات صلة

  1. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  2. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  3. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
  4. اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
  5. الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
  6. الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
  7. وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
  8. وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
  9. مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
  10. وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن

منظمة حقوقية تحذر من أزمات نفسية يواجهها الإيزيديون الذين حرروا من داعش

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير، الخميس، إن نحو 2000 طفل إيزيدي تم تحريرهم من يد تنظيم داعش يواجهون اليوم أزمة صحية بدنية ونفسية.

وأشارت المنظمة إلى أن ما يقدر بـ 1992 طفلاً عادوا إلى أحضان عائلاتهم بعد أن أقدم داعش على اختطافهم، وتعذيبهم وتعريضهم للعديد من الانتهاكات المروعة.

وبحسب تقرير بعنوان "إرث الإرهاب" محنة الأطفال الإيزيديين ضحايا تنظيم داعش"، أضافت المنظمة، أن كابوس الماضي قد تلاشى بالنسبة لهؤلاء الأطفال لكن تظل الصعوبات قائمة في وجههم.

وطالبت العفو الدولية بضرورة أن تحظى الصحة البدنية والنفسية لهؤلاء الأطفال بأولوية في السنوات القادمة حتى يتسنى لهم الاندماج التام في عائلاتهم ومجتمعهم.

وفي حين أرغم تنظيم داعش الأطفال الإيزيديين على القتال، فإن الفتيات الإيزيديات تعرضن لمجموعة واسعة من الانتهاكات في أسر التنظيم المتطرف بما في ذلك العنف الجنسي.

وأنجبت النساء والفتيات الإيزيديات مئات الأطفال نتيجة العبودية الجنسية لدى مقاتلي تنظيم داعش.

هذا وقد حرم العديد من هؤلاء الأطفال من مكان لهم ضمن الطائفة الإيزيدية بسبب عدد من العوامل التي تشمل موقف المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، والإطار القانوني في العراق.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن هؤلاء النساء تعرضن للعبودية والتعذيب والعنف الجنسي، ولا يجوز أن يعانين مزيداً من العقاب.

وشددت العفو الدولية على ضرورة إتاحة فرصة إعادة التوطين الدولي لهن أو نقلهن إلى دول أخرى مع أطفالهن نظراً للأخطار الهائلة التي يواجهنها في العراق.

وكان التنظيم المتطرف ارتكب بين عامي 2014 و2017  جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وما تصفه الأمم المتحدة بـ"الإبادة الجماعية" ضد المجتمع الإيزيدي في العراق.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

الإيزيديين داعش