آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
- اجتماع سوري – أمريكي في ميونيخ ناقش ملف الاندماج بين قسد والحكومة الانتقالية
تقرير: مناطق واسعة في إدلب لم تعد صالحة للسكن
قالت ثلاث منظمات دولية غير حكومية، في تقرير جديد، إن مناطق واسعة في إدلب أصبحت غير صالحة للسكن من قبل المدنيين بسبب القتال والظروف المعيشية البائسة.
منظمتا سيف ذي تشيلدرن (أنقذوا الأطفال) والرؤية العالمية، إضافة إلى جامعة هارفرد، ذكروا في التقرير إن نحو ثلث المباني التي تم معاينتها، تعرضت لأضرار كبيرة أو تم تدميرها.
ووفقاً للمنظمات الثلاث، فإن التقرير استند إلى تحليل صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية لمدن ومخيمات في إدلب، وأجراه برنامج تابع لمبادرة هارفرد الإنسانية.
ووفقاً للصور التي تم تحليلها فإن الحقول الزراعية امتلأت بمخيمات النازحين خلال أشهر، بينما ظهرت قرى وبلدات وقد تم تسويتها بالأرض.
وأجبر التصعيد في إدلب نحو مليون شخص على النزوح خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بحسب الأمم المتحدة.
وقالت المتحدّثة باسم منظمة "أنقذوا الأطفال" جويل بسول، إنه في حال وقف اطلاق النار فإن إعادة بناء البنية التحتية المدنية ومن ثمّ إعادة بناء ثقة النازحين بالعودة إلى منازلهم، سيستغرق أشهراً إن لم تكن سنوات.
وكانت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سوريا ذكرت في أحدث تقاريرها، الإثنين الماضي، أن القوات الحكومية تعمّدت استهداف البنى التحتية المدنية، ما جعل المناطق المدنية غير صالحة للسكن.
وأشارت اللجنة على وجه التحديد إلى مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان اللتين استعادتهما القوات الحكومية، معتبرة أن تسوية هذه المناطق بالأرض جاء في محاولة واضحة لتسريع عملية السيطرة على طرق استراتيجية.
هذا وتشن القوات الحكومية بدعم روسي منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي هجوماً واسعاً في إدلب، وتمكنت خلاله من السيطرة على عشرات القرى والبلدات ومدن استراتيجية، إضافة إلى طريق دمشق - حلب الدولي.
المصدر: آرتا إف إم