آخر الأخبار
- مدير فرن عامودا: الإنتاج مستمر وسعر ربطة الخبز لم يتغير
- أجرة السرافيس في القامشلي ترتفع من 5 إلى 10 آلاف ل.س بعد ارتفاع أسعار المحروقات
- انقلاب شاحنة في حادث سير على طريق ديريك - القامشلي دون إصابات خطيرة
- من عامودا إلى الحسكة بـ 60 ألف ليرة للراكب.. أجور النقل ترتفع بعد زيادة سعر المازوت
- ارتفاع جديد لأسعار المحروقات في سوريا.. لتر المازوت يصل إلى 175 ليرة جديدة
روابط ذات صلة
- احتجاجات في مدن وبلدات الحسكة تطالب بمحاسبة قتلة سامي شيخموس حسو
- مصدر أمني: قنبلة كان يحملها رجل تنفجر أمام القصر العدلي في الحسكة وتودي بحياته وطفله
- مظلوم عبدي يعلن من دمشق حلّ قوات سوريا الديمقراطية وانتهاء مهمتها
- الأمن الداخلي في الحسكة يوقف متورطين بأعمال تمس السلم الأهلي في سري كانيه/رأس العين والحسكة والقامشلي
- مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو لضبط النفس
- توتر واعتداءات عند دخول أولى قوافل مهجري سري كانيه/رأس العين إلى المدينة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
الأمم المتحدة: مقتل 300 مدني في إدلب وحلب منذ مطلع العام
كشفت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن نحو 300 مدني قتلوا منذ مطلع العام الجاري في إدلب وحلب، جراء التصعيد العسكري هناك.
ونقلت وكالة (رويترز)، عن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، قولها، إن 93 بالمئة من هؤلاء القتلى، قضوا نتيجة ضربات نفذتها القوات الحكومية السورية والقوات الروسية.
وأدانت باشليه الضربات المباشرة التي تستهدف المدنيين أو مخيمات النازحين والمنشآت الطبية والتعليمية وغيرها من البنية التحتية المدنية.
وعبرت المفوضة الأممية، في بيان، عن الفزع من حجم الأزمة الإنسانية في شمال غربي سوريا، لافتة إلى أن تلك الضربات قد تصل إلى حد "جرائم الحرب".
وقال المتحدث باسم باشليه، روبرت كولفيل، من جانبه، إن كثافة الهجمات على المستشفيات والمنشآت الطبية والمدارس تشير لاستحالة أن تكون جميعها عرضية، على حد تعبيره.
في السياق، قالت الأمم المتحدة، إن المعارك في شمال غربي سوريا أسفرت منذ مطلع كانون الثاني/يناير الفائت، عن نزوح أكثر من 900 ألف شخص، معظمهم أطفال ونساء.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون، أدت إلى موت رضع وأطفال من شدة البرد والنوم في العراء.
وأشار لوكوك إلى سقوط قتلى وجرحى من النازحين جراء استهداف تجمعاتهم، داعياً جميع الأطراف إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وذكر المسؤول الأممي، أن عدداً من العاملين في المجال الإنساني قتلوا أيضاً، وأجبروا على النزوح.
يشار إلى أن الأمم المتحدة كانت قد طالبت مراراً بوقف الأعمال القتالية في إدلب وحلب، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للنازحين.
المصدر: آرتا إف إم